الأربعاء 29 مايو 2024 الموافق 21 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

طرق الوقاية من سرطان الثدي.. بينها الرضاعة الطبيعية لأكثر من عام

الثلاثاء 14/مايو/2024 - 09:00 ص
 سرطان الثدي
سرطان الثدي


هناك مجموعة من الطرق البسيطة التي يجب اتباعها للحفاظ على الثدي من مخاطر السرطان، حيث ينصح خبراء الصحة ببعض الإجراءات التي يجب على الأم اتباعها لمنع التعرض للأورام السرطانية في الثدي.

طرق الوقاية من سرطان الثدي

سرطان الثدي يسبب قلقا شديدا للنساء، وهو يعتبر من السرطانات الأكثر شيوعا للإصابة به، ويعود للعديد من العوامل منها الجانب الوراثي، وبعض العادات المتبعة بطريقة خاطئة، لذا يجب تعديد نمط الحياة العادية للحصول على صحة أفضل ولمنع الإصابة بالسرطان.

الرضاعة الطبيعية مهمة

وعن أبرز طرق للوقاية من سرطان الثدي والتي يجب على المرأة اتباعها هو عند الولادة يفضل الرضاعة الطبيعية للطفل لأكثر من عام، فهي تحمي من مخاطر التعرض للإصابة بالسرطان بنسبة تصل لـ 26٪، وفق ما جاء عبر مجلة Annals of Oncology.

وتعمل الرضاعة الطبيعية بعد الولادة على تأخير ظهور الدورة الشهرية، وهذا يعمل على تقليل التعرض لهرمون الاستروجين Estrojen.

ضرورية الحفاظ على الوزن

ووفقا لموقع Times of India، تبين أنه من الضروري الحفاظ على الوزن والحماية من مخاطر الإصابة بالسرطان، وخاصة فترة انقطاع الطمث.

ووفقا لدراسة تم نشرها عبر مجلة المعهد الوطني للسرطان، فإن النساء يتعرضن للسرطان في الثدي بنسبة من 30 لـ 60٪ نتيجة لزيادة الوزن والتعرض للسمنة المفرطة، وعدم الاهتمام باللياقة البدنية.

وحسب الدراسة، النساء اللاتي انخفضت أوزانهن بنسبة 5% انخفض لديهن أيضا خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل لـ 12%.

 سرطان الثدي

ممارسة الرياضة

ووجدت دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للسرطان، أن ممارسة التمارين الرياضية مدة 150 دقيقة، من المشي كل أسبوع،  يحمي من السرطان للثدي بنسبة تصل لـ 20%، والعمل على تقليل الالتهابات وتنظيم الهرمونات في الجسم.

تناول نظام غذائي صحي

وينصح الخبراء، وفقا لدراسة نُشرت في مجلة المعهد الوطني للسرطان، أنه يجب تناول الفواكه والخضراوات والتقليل من الأطعمة المصنعة واللحوم المليئة بالدهون الضارة.

فحوصات منتظمة لسرطان الثدي

ويجب إجراء الفحوصات المنتظمة لسرطان الثدي، من خلال إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية، فضلا عن الفحوصات للثدي السريرية، والفحوصات الذاتية أيضا للكشف المبكر للمرض والعلاج.