أسباب العضال الغدي الرحمي.. تفسيرات متعددة تعرفي عليها

أسباب العضال الغدي الرحمي.. يعد العضال الغدي الرحمي من الحالات المرضية التي تؤثر على صحة المرأة، حيث ينمو نسيج بطانة الرحم داخل جدار العضلات الرحمية، ما يؤدي إلى أعراض مؤلمة ومزعجة مثل: النزيف الحاد والتقلصات المؤلمة، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على أسباب العضال الغدي الرحمي.
أسباب العضال الغدي الرحمي
وعن أسباب العضال الغدي الرحمي، فوفقا لما جاء بموقع" مايو كلينك"، وبالرغم من التطور الطبي، لا يزال السبب الدقيق لهذا المرض غير معروف، ولكن هناك عدة نظريات علمية تحاول تفسيره، على النحو التالي:
غزو نسيج بطانة الرحم للجدار العضلي
يعتقد بعض الخبراء بأن خلايا بطانة الرحم قد تخترق الجدار العضلي للرحم، خاصة بعد العمليات الجراحية مثل: الولادة القيصرية أو جراحات إزالة الأورام الليفية.
وقد تتيح هذه الفتحات الجراحية للخلايا التسلل إلى عضلات الرحم، ما يؤدي إلى ظهور المرض.
أسباب خِلقية "وراثية منذ الولادة"
كما تشير بعض الدراسات إلى أن المرض قد ينشأ أثناء تكون الرحم في الجنين، إذ تترسب خلايا بطانة الرحم داخل عضلات الرحم خلال مراحل النمو الجنيني.
التهابات الرحم بعد الولادة
وهناك نظرية أخرى تربط بين الولادة والإصابة بالعضال الغدي، إذ يمكن أن يسبب التهاب بطانة الرحم بعد الولادة تمزّقًا في الحاجز الطبيعي للخلايا المبطنة للرحم، مما يسمح للخلايا بالانتقال إلى الجدار العضلي.
دور الخلايا الجذعية
وفي نظرية حديثة، يعتقد بعض العلماء بأن الخلايا الجذعية القادمة من نخاع العظم قد تغزو عضلات الرحم، ما يؤدي إلى تطور العضال الغدي.
تأثير هرمون الإستروجين
وبغض النظر عن السبب الأساسي، فإن نمو العضال الغدي الرحمي يعتمد بشكل كبير على هرمون الإستروجين، وهو ما يفسر ظهور المرض بشكل أكبر عند النساء في سن الأربعينيات والخمسينيات؛ إذ يكون التعرض للإستروجين قد استمر لفترة طويلة.

عوامل خطر الإصابة بالعضال الغدي الرحمي
وبخصوص عوامل خطر الإصابة بالعضال الغدي الرحمي، فهناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض، ومنها:
الخضوع لعمليات جراحية في الرحم
مثل الولادة القيصرية أو عمليات إزالة الأورام الليفية أو إجراءات التوسيع والكشط ؛إذ يمكن أن تتسبب هذه العمليات في فتحات صغيرة تتيح تسلل خلايا بطانة الرحم إلى الجدار العضلي.
الولادة
كما تزداد فرص الإصابة بالعضال الغدي بعد الحمل والولادة، ربما بسبب التغيرات الهرمونية والالتهابات المحتملة.
التقدم في العمر
وتكثر الحالات بين النساء في الأربعينيات والخمسينيات، بسبب التعرض الطويل لهرمون الإستروجين، ولكن الأبحاث الحديثة تشير إلى إمكانية ظهوره لدى النساء الأصغر سنًا أيضًا.
جدير بالذكر أنه بالرغم من عدم وضوح السبب الدقيق وراء العضال الغدي الرحمي، فإن الأبحاث مستمرة لفهم العوامل المؤدية إلى هذا المرض بشكل أعمق.
ونظرًا لأن الإستروجين يلعب دورًا أساسيًا في تحفيزه، فقد يكون العلاج الهرموني من الخيارات الفعالة في السيطرة على الأعراض.