الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اختبار دم جديد قد يساعد في تحديد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالسكري| دراسة

الجمعة 21/فبراير/2025 - 07:00 ص
اختبار دم.. أرشيفية
اختبار دم.. أرشيفية


توصلت دراسة جديدة إلى وجود رابط جديد بين الدهون والاضطرابات التي تؤثر على عملية التمثيل الغذائي لدى الأطفال، ويقول باحثون من كلية كينجز لندن إن هذا يمكن أن يساعد في توفير تحذير مبكر للعديد من الحالات مثل مرض السكري من النوع 2 وأمراض الكبد، ونشرت الدراسة في مجلة Nature Medicine.

طوّر العلماء اختبار دم يستخدم الدهون لتحديد الأطفال الأكثر عرضة لمشاكل مرتبطة بالسمنة، مثل مرض السكري من النوع 2 وأمراض الكبد والقلب.

ويقول الباحثون إن آلات اختبار بلازما الدم المستخدمة بالفعل في المستشفيات يمكن أن تساعد المهنيين الطبيين في تحديد مؤشرات المرض المبكرة لدى الأطفال بشكل أسرع وتسهيل وصولهم إلى العلاج المناسب.

نتائج الدراسة

وتقول النتائج إن الفكرة الشائعة هي أن الكوليسترول هو السبب الرئيسي للمضاعفات المرتبطة بالسمنة لدى الأطفال، إنهم يحددون جزيئات دهنية جديدة تساهم في المخاطر الصحية مثل ضغط الدم ولكنها لا ترتبط فقط بوزن الطفل.

وفقًا للأدلة الحالية، باستخدام تقنية مرتبطة بالكيمياء تسمى مطياف الكتلة، يتم تقدير الآلاف من الدهون المختلفة الموجودة في الجسم، ولكل منها وظيفة منفصلة.

بالنسبة للدراسة، أخذ الباحثون عينة تحكم من 1300 طفل يعانون من السمنة وقاموا بتقييم نسبة الدهون في الدم لديهم، ثم تم وضع 200 منهم على نموذج HOLBAEK لمدة عام وهو تدخل في نمط الحياة شائع في الدنمارك للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

وجد الباحثون أنه بين مجموعة التدخل، انخفضت أعداد الدهون المرتبطة بخطر الإصابة بمرض السكري ومقاومة الأنسولين وضغط الدم على الرغم من التحسن المحدود في مؤشر كتلة الجسم لدى بعض الأطفال.

في حين أن السمنة هي عامل خطر رئيسي لحالات مثل مرض الكبد الدهني، فإن هذه القياسات لعلاج الأطفال عندما يكونون معرضين للخطر يمكن أن تكون مفيدة.

قالت الدكتورة كارولينا سوليك، التي شاركت في الدراسة وأجرت التحليل في مركز سان دييغو للأطفال، إن التعرف المبكر على الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بهذه الأمراض المهددة للحياة أمر بالغ الأهمية. 

وتقدم الدراسة دليلًا قويًا على الحاجة الكبيرة لإدارة السمنة وتمنح الآباء الثقة للتدخل بشكل أكثر تعاطفًا في حياة أطفالهم، ومساعدتهم على إنقاص الوزن.