دراسة: مرضى الكلى المزمنة أكثر عرضة بنسبة 56% للإصابة بأمراض نفسية حادة

أظهرت دراسة جديدة من معهد كارولينسكا أن المرض العقلي الشديد أكثر شيوعًا بين مرضى الكلى المزمن ويؤثر سلبًا على صحتهم، نُشرت الدراسة في المجلة الأمريكية لأمراض الكلى.
يُصاب مرضى الكلى المزمن بأمراض عقلية خطيرة مثل الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب الشديد بنسبة 56% مقارنة بالسكان بشكل عام، يعاني 7.3% من المرضى من شكل من أشكال المرض العقلي الخطير.
تفاصيل الدراسة
تشمل الدراسة، التي تستند إلى بيانات من سجل الكلى السويدي، ما يقرب من 33000 مريض يعانون من مرض الكلى المزمن.
تظهر نتائجنا أن المرضى الذين يعانون من مرض الكلى والمرض العقلي لديهم معدل وفيات أعلى وتدهور أسرع في وظائف الكلى.
من المهم أن نحسن الرعاية لهؤلاء المرضى من خلال تحديد وعلاج مشاكل الصحة العقلية لديهم بشكل أفضل، كما يقول نانبو تشو، زميل ما بعد الدكتوراه في قسم علم الأعصاب وعلوم الرعاية والمجتمع في معهد كارولينسكا.

وتُظهِر الدراسة أن الأشخاص المصابين بالفصام والاضطراب ثنائي القطب أقل عرضة لتلقي العلاج ببدائل الكلى، وهو علاج منقذ للحياة.
ويؤكد الباحثون على أهمية زيادة الوعي بالمرض العقلي الخطير بين المتخصصين في الرعاية الصحية الذين يعملون مع مرضى الكلى ودمج الرعاية الصحية العقلية في علاج مرض الكلى المزمن.
ذكر تشو، أن أكثر من 10% من البالغين في جميع أنحاء العالم يعانون من مرض الكلى المزمن، ويعاني العديد من هؤلاء المرضى أيضًا من مشاكل الصحة العقلية.
ركزت الأبحاث السابقة بشكل أساسي على الأمراض العقلية الشائعة مثل الاكتئاب والقلق، لكن دراستنا تسلط الضوء على الحاجة إلى الاهتمام أيضًا بالأمراض العقلية الأقل شيوعًا ولكنها خطيرة.
الخطوة التالية في البحث هي استخدام البيانات الواقعية لتقييم فعالية وسلامة العلاجات الدوائية الحالية للأمراض العقلية الشديدة لدى مرضى أمراض الكلى.