كيف يؤثر التوتر والإجهاد على صحة العين؟.. إليكم طرق الوقاية والعلاج

يؤثر التوتر والإجهاد النفسي بشكل مباشر على صحة العين، حيث يمكن أن يؤدي إلى ضعف المناعة وتنشيط الفيروسات الكامنة في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض بصرية مثل التهاب القرنية واضطرابات التكيف البصري.
ومع زيادة الاعتماد على الشاشات الإلكترونية، تتفاقم هذه المشكلات، مما يجعل العناية بالعين أكثر أهمية من أي وقت سابق، ففي هذا التقرير، عبر صحة 24، نستعرض تأثير التوتر على صحة العين وأفضل الطرق للوقاية منه.
يؤثر التوتر النفسي والإجهاد بشكل مباشر على صحة العين والجهاز المناعي، مما يزيد من خطر الإصابة بمشكلات بصرية مختلفة، ومن هنا، يؤكد الدكتور أنطون كازانتسيف، أخصائي طب العيون، أن ضعف المناعة الناجم عن التوتر قد يؤدي إلى تنشيط الفيروسات الكامنة في الجسم، مثل فيروس الهربس، الذي يمكن أن يسبب التهابات في القرنية ومشكلات خطيرة في الشبكية.

تأثير التوتر على صحة العين
1- تنشيط الفيروسات، حيث أن انخفاض المناعة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أمراض العيون، مثل التهاب القرنية الهربسي والتهاب الشبكية الفيروسي.
2- اضطرابات التكيف البصري، فالجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات يؤدي إلى إجهاد العين واضطرابات في التركيز، مما يسبب ضبابية الرؤية.
3- ضعف المناعة قد يزيد من خطر التهابات العين عند استخدام العدسات اللاصقة دون العناية المناسبة.
طرق الوقاية والعناية بصحة العين
هناك بعض طرق الوقاية التي يجب الالتزام بها للحفاظ على صحة وسلامة العين من المخاطر وتتمثل في النقاط التالية:-
1- تقليل التوتر والإجهاد اليومي لتحسين وظائف الجهاز المناعي.
2- اتباع قاعدة 20-20-20 عند استخدام الشاشات، حيث ينصح بالنظر إلى شيء بعيد لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.
3- يجب الحفاظ على نظافة العدسات اللاصقة لتجنب العدوى البكتيرية.
4- اتباع بعض الفحوصات الدورية لدى طبيب العيون للكشف عن أي مشكلات مبكرًا.
خلاص القول، فالتوتر والإجهاد لا يؤثران فقط على الصحة النفسية، بل يلعبان دورًا كبيرًا في ضعف المناعة وزيادة خطر الإصابة بأمراض العيون، ومن هنا، يجب اتباع عادات صحية يومية منها تقليل التعرض المستمر للشاشات للحفاظ على صحة العين وحمايتها من المشكلات البصرية.