هل تتحمل الألم المزمن فترات طويلة؟.. تُصاب بالاكتئاب ويحدث لك زيادة في الوزن

إذا كنت تعاني من آلام متكررة في الجسم وتتحملها لفترات طويلة يحدث لك مضاعفات صحية خطيرة، فإذا كنت تعاني من آلام متكررة في الجسم، سواء بشكل يومي أو أسبوعي، لكن تجاهل الألم أو تحمله لفترات طويلة قد يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية خطيرة.
هل تتحمل الألم المزمن فترات طويلة؟
في هذا التقرير، نوضح لكم عبر صحة 24، خطورة الألم المزمن، وأسبابه المحتملة، وكيفية التعامل معه بطرق فعالة.

ما هو الألم المزمن؟
من المعرف أن الألم المزمن هو الألم الذي يستمر لفترة طويلة، قد تمتد لأسابيع أو أشهر، ويؤثر على جودة الحياة والصحة العامة، حيث يمكن أن يكون ناتجًا عن التهابات، أمراض مزمنة، أو إصابات قديمة لم تُعالج بشكل صحيح.
خطورة تحمل الألم لفترات طويلة
يؤكد الدكتور سيرغي أغابكين، أخصائي إعادة التأهيل، أن الألم المزمن ليس مجرد انزعاج جسدي، بل هو إجهاد يؤثر على الجسم بالكامل، وقد يؤدي إلى:
- التوتر النفسي والاكتئاب بسبب استمرار الإحساس بالألم.
- قلة النشاط البدني وزيادة الوزن نتيجة العجز عن الحركة بشكل طبيعي.
- انتشار الألم إلى مناطق أخرى من الجسم، مما يزيد من خطورته.
- تأثير سلبي على نظام نومك، مما يؤدي إلى الإرهاق المستمر.
كيفية التعامل مع الألم المزمن بفعالية
1- التشخيص المبكر، حيث أن تحديد السبب الرئيسي للألم هو الخطوة الأولى للعلاج الصحيح.
2- استخدام العلاجات المناسبة، حيث يوصي الأطباء باستخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية لتخفيف الألم.
3- التحرك وممارسة التمارين المناسبة، فالنشاط البدني المعتدل يساعد في تقليل الألم وتحسين الدورة الدموية.
4- طلب المساعدة الطبية فإذا كان الألم شديدًا وغير محتمل، يجب استشارة الطبيب فورًا للحصول على العلاج المناسب.
هل الألم المزمن يكون مؤشرًا خطيرًا؟
إذا استمر الألم لأكثر من 3 أشهر دون تحسن، أو كان مصحوبًا بتنميل، ضعف عضلي، أو تغيرات في وظائف الجسم، فقد يكون ذلك مؤشرًا على حالة طبية خطيرة تتطلب استشارة طبية عاجلة.
خلاصة القول، فالألم المزمن ليس مجرد مشكلة بسيطة، بل قد يكون علامة تحذيرية لمشكلة صحية أكبر، فمن الضروري عدم تجاهل الألم، والسعي لمعرفة أسبابه، واتباع الطرق الصحيحة للعلاج، لضمان حياة أكثر راحة وصحة.