متلازمة الرؤية الحاسوبية.. أخصائي عيون يكشف الأسباب والأعراض والوقاية

يقضي معظمنا أمام الأجهزة ساعات طويلة مما يسبب مخاطر صحية، ويترتب عليه الإصابة بمتلازمة الرؤية الحاسوبية التي أصبحت مشكلة شائعة في عصرنا الرقمي.
ومن هنا نكشف لكم ضمن النقاط التالية عن الأسباب والأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة وطرق الوقاية اللازمة.
متلازمة الرؤية الحاسوبية
يفسر الدكتور إيغور مالياتسينسكي، أن الإصابة بهذه المتلازمة تحدث نتيجة الاستخدام فترات طويلة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، ويهدد صحة العين والإصابة بالإجهاد والجفاف وعدم وضوح الرؤية.
أسباب متلازمة الرؤية الحاسوبية
وحسب قول، أخصائي طب وجراحة العيون، فقد تنتج هذه المتلازمة عن مجموعة من العوامل التي لها تأثير سلبي على صحة العين، ومنها:
- الاستخدام الطويل للشاشات دون فترات راحة
- الإضاءة غير المناسبة أثناء العمل
- انخفاض وتيرة الرمش مما يؤدي إلى جفاف العين
- استخدام نظارات أو عدسات لاصقة غير ملائمة
- الجلوس بوضعية غير صحيحة أثناء العمل تؤدي إلى آلام في الرقبة والكتفين

أعراض متلازمة الرؤية الحاسوبية
ووفقا له، تختلف الأعراض من شخص لآخر، ولكن الاعراض الرئيسية كما يلي:-
- إجهاد العين
- الشعور بالثقل أو التعب بعد فترة طويلة من النظر للشاشات
- جفاف العين
- عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها
- الصداع الناتج عن إجهاد عضلات العين
- حساسية الضوء وعدم القدرة على تحمل الإضاءة القوية
- آلام الرقبة والكتفين بسبب الوضعية غير الصحيحة أثناء العمل
- صعوبة في تركيز الرؤية عند التبديل بين الأجسام القريبة والبعيدة
طرق الوقاية والتخفيف من الأعراض
لتجنب متلازمة الرؤية الحاسوبية وتقليل آثارها، ينصح باتباع بعض العادات الصحية:
قاعدة 20-20-20
بعد كل 20 دقيقة من العمل على الشاشة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدما لمدة 20 ثانية، ويساعد هذا التمرين في تقليل إجهاد العين وتحسين التركيز
تنظيم مكان العمل
- وضع الشاشة على بعد 50-70 سم من العين
- يجب أن تكون الشاشة أسفل مستوى العين قليلاً أو على نفس المستوى
- ضبط الإضاءة بحيث تكون مريحة، وتجنب الانعكاسات القوية والوهج
ترطيب العين
- استخدام قطرات الدموع الاصطناعية عند الشعور بالجفاف
- زيادة معدل الرمش للحفاظ على رطوبة العين
تحسين الوضعية أثناء العمل
- الجلوس بوضعية صحيحة مع دعم جيد للظهر
- الحفاظ على مستوى الرأس بحيث يكون متوازنًا مع الشاشة
استشارة الطبيب عند الحاجة
في حالة استمرت الأعراض رغم اتباع هذه الإرشادات، فمن الأفضل مراجعة أخصائي العيون لتقييم الحالة