الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نظام غذائي يحد من انتشار سرطان البروستاتا.. لا يفوتك

الإثنين 24/مارس/2025 - 08:00 م
سرطان البروستاتا
سرطان البروستاتا


كشفت دراسة بريطانية حديثة عن نظام صحي متوازن يحد من انتشار سرطان البروستاتا، وهو نظام مفيد للأمعاء، يحد من انتشار الورم بنسبة تصل لـ 42%، مما قد يقلل الحاجة إلى العلاجات الجذرية مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي.

وأجريت الدراسة على 212 رجلًا مصابين بـسرطان البروستات منخفض الخطورة، حيث كانوا تحت المراقبة النشطة دون تلقي علاج فوري، مع مراقبة تقدم المرض بانتظام.

في بداية التجربة، كان المرضى يفكرون في خيارات علاجية أكثر جذرية بسبب مؤشرات تطور المرض، ولكن بعد 4 أشهر من اتباع نظام غذائي خاص، تحسنت نتائجهم بشكل كبير، مما دفع معظمهم لاختيار البقاء تحت المراقبة النشطة بدلًا من التدخل العلاجي.

تم تقديم نتائج الدراسة في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، وأوضح البروفيسور روبرت توماس، استشاري الأورام، أن هذه النتائج توفر أملًا جديدًا للمرضى الذين يرغبون في السيطرة على المرض من خلال تغيير النظام الغذائي، بدلا من اللجوء إلى العلاجات ذات الآثار الجانبية مثل ضعف الانتصاب أو مشاكل التبول.

النظام الغذائي وتأثيره على سرطان البروستات

تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، فالمجموعة الأولى تناولت مكملًا غذائيًا غنيًا بـالمركبات النباتية المقاومة للأمراض (الفيتوكيميكال).

والمجموعة الثانية، تناولت نفس المكمل إضافةً إلى بروبيوتيك يحتوي على البكتيريا الجيدة (لاكتوباسيلوس) وألياف الإينولين وفيتامين د.

وعن النتائج فالمجموعة التي تناولت الفيتوكيميكال فقط شهدت تباطؤًا في انتشار الورم بنسبة 28%، أما المجموعة التي تناولت الفيتوكيميكال مع البروبيوتيك شهدت تباطؤًا بنسبة 42%.

وعن فحوصات الرنين المغناطيسي، تبين أن السرطان تقلص لدى 5 رجال تناولوا كلا المكملين، بينما ظل مستقرًا لدى 92% من المرضى.

سرطان البروستاتا

كيف يساعد النظام الغذائي في محاربة السرطان؟

المركبات النباتية (الفيتوكيميكال)، تحتوي على مضادات الأكسدة، مما يحمي من تلف الحمض النووي الذي يؤدي إلى تطور السرطان، وتقلل الالتهابات الزائدة، والتي تُعتبر محركًا لنمو الخلايا السرطانية.

وتحافظ على توازن صحي لبكتيريا الأمعاء، مما يمنع تسرب السموم المسببة للسرطان إلى الجسم.
البروبيوتيك:

يساعد النظام الغذائي في تحويل المركبات النباتية إلى أشكال أكثر فاعلية وسهلة الامتصاص، ويعزز صحة الجهاز الهضمي، مما يقلل من فرص انتشار السموم التي قد تؤدي إلى تطور السرطان.

كيف يمكن تطبيق هذا النظام الغذائي طبيعيًا؟

بدلًا من تناول المكملات، يمكن تحقيق فوائد مماثلة من خلال تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بهذه المركبات، مثل:

  • البروكلي تناول خمس زهرات متوسطة الحجم يوميًا.
  • الرمان نصف ثمرة يوميًا.
  • الكركم ملعقة كبيرة يوميًا.
  • الشاي الأخضر 3 أكواب يوميًا.
  • التوت البري 10 حبات يوميًا.
  • الزنجبيل الطازج مكعب بحجم 1 سم يوميًا.
  • الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك من منتجات الألبان المخمرة