هل طفلك يعاني من الصداع بشكل متكرر.. تعرف على كيفية التغلب عليه

هل يشكو طفلك من صداع متكرر؟ هل يتغيب عن المدرسة أو عن الأنشطة التي يحبها؟ يُعد الصداع عند الأطفال مشكلة شائعة، ولكن فهم أسبابه وكيفية التعامل معه يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا.
فهم صداع الأطفال
يُعد الصداع شكوى شائعة بين أطفال المدارس، حيث يُبلغ عنه 80% عند سؤالهم عنه مباشرةً، يُمكن أن يؤثر الصداع بشكل كبير على حياة الطفل، مما يُؤدي إلى تغيبه عن المدرسة، يُعد الصداع النصفي السبب الأكثر شيوعًا للإعاقة المرتبطة بالصداع عند الأطفال.

أسباب فشل علاجات الصداع
تساهم عدة عوامل في ارتفاع معدل فشل علاجات الصداع عند الأطفال:
نوع الدواء: الأدوية الأكثر شيوعًا هي الأسيتامينوفين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين)، أو مزيج منهما، ومع ذلك، قد لا يكون الخيار الأكثر شيوعًا هو الأكثر فعالية دائمًا.
التوقيت: في كثير من الحالات، يتناول الأطفال الدواء في وقت متأخر جدًا، حيث يتناوله 80% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا بعد أكثر من ساعتين من ظهور الأعراض.
الجرعة الكلية: يُعطى العديد من الأطفال جرعة أقل من اللازم، ستون بالمائة من الأطفال يتناولون جرعات أقل من المطلوب من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
الترطيب: لا يحقق عدد كبير من المراهقين أهدافهم اليومية من الترطيب. وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن ١٤٪ من المراهقين يحققون أهدافهم من الترطيب، ويتناول ٦٠٪ منهم مشروبات تحتوي على الكافيين يوميًا. يميل المراهقون الأمريكيون الذين يشربون كميات أقل من الماء إلى شرب كميات أقل من الحليب، وتناول كميات أقل من الفاكهة والخضراوات، وشرب المزيد من المشروبات المحلاة بالسكر، وتناول المزيد من الوجبات السريعة، وممارسة نشاط بدني أقل.
الإفراط في تناول الأدوية: قد يؤدي الإفراط في استخدام الأدوية إلى زيادة نوبات الصداع، بالنسبة للوصفات الفردية، يكون الحد الأقصى ثلاث مرات أسبوعيًا، وللأدوية المركبة مرتين أسبوعيًا.
العلاج الفعال للصداع
الأدوية: يجب أن يكون اختيار دواء مناسب للحالات الحادة فعالًا بنسبة ٦٠٪ إلى ٧٥٪ من الحالات.
الجرعة: عند استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، الجرعة الموصى بها هي 10-15 ملليغرام لكل كيلوغرام من وزن الطفل (أو بحد أقصى 1000 ملليغرام)، تُكرر بعد أربع ساعات مرة واحدة، يجب أن يقتصر ذلك على ثلاث نوبات صداع كحد أقصى أسبوعيًا.
الترطيب: إعطاء الأولوية للترطيب المناسب.
معالجة العوائق
تثقيف مقدمي الرعاية والمعلمين حول الصداع حتى لا يُنظر إلى سلوك الطفل على أنه مُربك أو غير اجتماعي.
ويجب على أولياء الأمور التحدث مع معلم طفلهم حول الوضع للمساعدة في ضمان وصول طفلهم إلى دورة المياه وتوفير الوجبات الخفيفة والمشروبات له، ضع خطة عمل لإدارة الصداع إما مع معلم أو ممرضة المدرسة.
ضع في اعتبارك تأثير الصحة النفسية إذا كان الصداع يؤثر على صداقات طفلك أو هواياته/رياضاته، وإذا كان صداع الطفل متكررًا أو شديدًا أو يؤثر على حياته اليومية، فمن المهم طلب المساعدة المهنية.