كيف ينتشر التهاب السحايا.. وما هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟

إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض مثل الحمى، أو تصلب الرقبة، أو الارتباك، فمن المهم طلب التدخل الطبي فورًا، هذه هي الأعراض الثلاثة الكلاسيكية لـ التهاب السحايا، وهو مرض يحدث بسبب التهاب الأغشية الواقية (السحايا) المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. يمكن أن يسبب أيضًا الغثيان ويجعلك حساسًا للضوء.
الأسباب الرئيسية هي بعض البكتيريا أو الفطريات أو الطفيليات، وتعتمد شدة المرض على كيفية الإصابة به في المقام الأول. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن الأسباب، بالإضافة إلى خط العلاج.
ما هي أعراض التهاب السحايا؟
قد تظهر الأعراض فجأةً وتختلف باختلاف السبب، تُمثل الحمى وتيبس الرقبة واضطرابات الحالة العقلية مجموعة الأعراض التقليدية؛ ومع ذلك، لا تظهر هذه الأعراض الثلاثة إلا في 41% من الحالات، وفقًا لهذه الدراسة التي نشرتها ستات بيرلز.
قد يُعاني الأفراد أيضًا من الارتباك وصعوبة التركيز ونوبات الصرع والنعاس أو صعوبة الاستيقاظ.
في الحالات الشديدة، قد يُصابون بطفح جلدي، قد يُظهر الرضع والأطفال الصغار علامات مثل البكاء المُستمر وصعوبة الرضاعة والانفعال أو انتفاخ منطقة طرية في الرأس.
ونظرًا لأن العدوى قد تتطور بسرعة، فإن طلب الرعاية الطبية الفورية أمر بالغ الأهمية للوقاية من مضاعفات مثل تلف الدماغ وفقدان السمع أو حتى الوفاة.

كيف ينتشر التهاب السحايا؟
يمكن أن تنتشر الفيروسات والبكتيريا المسببة لالتهاب السحايا من خلال:
- العطس
- السعال
- التقبيل
تنتشر العدوى عادةً عن طريق الأشخاص الذين يحملون هذه الفيروسات أو البكتيريا في أنوفهم أو حلقهم، دون أن يكونوا مرضى.
يمكن أن تنتشر العدوى أيضًا عن طريق شخص مصاب بالتهاب السحايا، على الرغم من أن هذا أقل شيوعًا.
من الممكن الإصابة بالتهاب السحايا أكثر من مرة.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
يمكن لأي شخص أن يُصاب بالتهاب السحايا، ولكنه أكثر شيوعًا لدى:
- الرضع والأطفال الصغار
- المراهقين والشباب
- كبار السن
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة - على سبيل المثال، المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والذين يتلقون العلاج الكيميائي
يمكنك تقليل خطر الإصابة بالتهاب السحايا من خلال التأكد من تحديث جميع التطعيمات.
كيف يُشخص التهاب السحايا؟
يُشخص المرض من خلال الجمع بين التاريخ الطبي والفحص البدني، اختبارات مثل البزل القطني (البزل الشوكي) لتحليل السائل النخاعي.
قد تساعد فحوصات إضافية، مثل فحوصات الدم، والتصوير المقطعي المحوسب/الرنين المغناطيسي، وزراعة البكتيريا، في تحديد سبب العدوى وشدتها، أن التشخيص المبكر أمر بالغ الأهمية لفعالية العلاج.