علاج الإحليل التحتي.. الجراحة هي الخيار الأول
علاج الإحليل التحتي.. يعد الإحليل التحتي أو الإحليل السفلي من العيوب الخلقية الشائعة التي تصيب المواليد الذكور؛ إذ تتكون فتحة التبول في غير موقعها الطبيعي على القضيب.
وتكمن أهمية التدخل المبكر لعلاج هذه الحالة في تفادي المضاعفات المستقبلية التي قد تؤثر على التبول أو الوظيفة الجنسية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج الإحليل التحتي.
علاج الإحليل التحتي
وعن الإحليل التحتي، فحسبما ذكره موقع "ويب طب"، يعتمد علاج هذه الحالة بشكل أساسي على درجة الحالة وموقع فتحة التبول، ولكن في معظم الحالات، يكون الخيار الجراحي هو العلاج الأساسي، خاصة إذا كانت الفتحة بعيدة عن موقعها الطبيعي.
عملية الإحليل التحتي
عادة ما يتم إجراء العملية الجراحية بين عمر 3 إلى 8 أشهر من عمر الطفل، وهي الفترة المثالية طبيًا لأن الطفل يكون في مرحلة مبكرة من النمو، ما يسهل التئام الأنسجة ويقلل من التأثيرات النفسية لاحقًا.
وفي بعض الحالات المعقدة، قد تتطلب الجراحة أكثر من مرحلة لتحقيق النتائج المرجوة.

خطوات جراحة تصحيح الإحليل التحتي
- إعادة فتحة الإحليل إلى موقعها الطبيعي في رأس القضيب.
- وتصحيح انحناء القضيب إن وجد؛ لضمان سلامة الوظيفة الجنسية مستقبلًا.
- ترميم الجلد المحيط بفتحة الإحليل، وأحيانًا يستخدم الجراح الجلد من المنطقة التناسلية لإعادة التشكيل، ولهذا ينصح بعدم ختان الطفل قبل إجراء العملية.
جدير بالذكر أنه لا ينصح بالختان قبل الجراحة؛ لأن الجلد المحيط بالقضيب، خاصة الجلد الذي يتم إزالته أثناء الختان، يعتبر مصدرًا مهمًا للأنسجة اللازمة في عملية إصلاح الإحليل؛ لذا يجب تأجيل الختان حتى انتهاء العلاج الجراحي بشكل كامل.
تشخيص الإحليل التحتي
عادة ما يتم تسخيص الإحليل التحتي مباشرة بعد الولادة من خلال فحص جسدي دقيق يقوم به طبيب الأطفال أو جراح المسالك البولية.
ويهدف هذا التشخيص المبكر إلى تقييم موقع فتحة الإحليل وشكل القضيب، إلى جانب التأكد من عدم وجود تشوهات مرافقة مثل: الخصية الهاجرة أو الانحناء الشديد في القضيب.
ما هي أضرار الإحليل السفلي؟
وفيما يخص إجابة سؤال ما هي أضرار الإحليل السفلي؟، ففي حال لم يتم التعامل مع الإحليل التحتي طبيًا بالشكل المناسب، فقد تظهر عدة مشكلات صحية لاحقًا تؤثر على جودة حياة المريض، منها:
صعوبة في التبول وقوفًا، ما يضطر البعض للجلوس أثناء التبول.
وأيضًا مشكلات في الانتصاب أو الأداء الجنسي؛ نتيجة انحناء القضيب أو تلف الأنسجة.
وكذلك انخفاض الخصوبة في بعض الحالات، لاسيما عند اقتران الحالة بعيوب خلقية أخرى مثل: الخصية الهاجرة.