الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي الأعراض التحذيرية للجلطة الدماغية النزفية والإقفارية؟.. طبيب يوضح

الأحد 29/يونيو/2025 - 09:35 م
الجلطة الدماغية
الجلطة الدماغية


تعتبر الجلطة الدماغية من أخطر الحالات الطبية التي تتطلب تدخلًا سريعًا وفوريًا، لكن أعراضها قد تختلف باختلاف نوع الجلطة والسبب المرضي لها.

ما هي الأعراض التحذيرية للجلطة الدماغية النزفية والإقفارية؟

ومن جانبه يشير البروفيسور ستانيسلاف إيونوف، أستاذ كلية الطب بجامعة التعليم، إلى أهمية التمييز بين الجلطة الدماغية النزفية والجلطة الدماغية الإقفارية لكشف الأعراض وطرق التعامل معهما بشطل صحيح.

الجلطة الدماغية النزفية أو  الإقفارية

يؤكد البروفيسور إيونوف أن الجلطة النزفية تحدث عادة بسبب ارتفاع حاد في ضغط الدم، مما يؤدي إلى تمزق الأوعية الدموية وحدوث نزيف داخل أنسجة الدماغ، فيما تشمل الأعراض التحذيرية المرتبطة بهذا النوع:

  • صداع شديد ومفاجئ
  • غثيان أو تقيؤ
  • دوخة حادة
  • تشنج في الأوعية الدموية

بالإضافة إلى هذا قد تحدث الجلطة النزفية أيضًا نتيجة انسداد وعاء دموي بخثرة دموية، وتكون في هذه الحالة غير متوقعة، مما يحدث الوفاة في غالبية الأحيان أثناء النوم.

الجلطة الدماغية

الجلطة الدماغية الإقفارية

ومن هذا المنطلق، يؤكد الطبيب أن الجلطة الدماغية الإقفارية تتطور تدريجيًا خلال 24 ساعة، وغالبًا ما تكون أعراضها غير واضحة في البداية، مما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة؛ فيما تشمل العلامات المبكرة ما يلي:

  • ضعف عام في الجسم
  • تشوش في الوعي أو الإدراك
  • اضطرابات في التوازن الحركي
  • صداع متقطع
  • صعوبة في النطق أو عسر في الكلام
  • اضطرابات مؤقتة في الرؤية

ومن هذا المنطلق، يحذر البروفيسور من خطورة إهمال أعراض الجلطة الإقفارية، إذ قد يؤدي تجاهل العلاج والتأخر في التشخيص لجلطة نزفية أكثر تعقيدًا وخطورة.

الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية

عند الشعور بأي من الأعراض السابقة ينصح بمراجعة الطبيب، جيث يشدد البروفيسور على مرضى ارتفاع ضغط الدم بعدم تجاهل الأعراض نظرا لأنهم الفئة الأكثر عرضة للخطر وخاصة ما يلي:-

  • من لا يلتزمون بالفحوصات الدورية أو المتابعة الطبية
  • من لا يتناولون أدوية الضغط بشكل متقطع
  • من يمتنعون تمامًا عن العلاج الدوائي