5 مكملات غذائية احذر تناولها للوقاية من السرطان
يعتقد العديد من الأشخاص أن تناول المكملات الغذائية قد يكون وسيلة سهلة للحماية من الأمراض الخطيرة، وعلى رأسها السرطان؛ لكن الخبراء يحذرون من أن الاعتماد على هذه المكملات دون إرشادات طبية.
مكملات غذائية احذر تناولها للوقاية من السرطان
تؤكد الدكتورة هيلاري رايت، أخصائية تغذية أورام أولى في معهد دانا فاربر للسرطان، أن هناك خمسة مكملات غذائية شائعة لا يُنصح باستخدامها للوقاية من السرطان، لأنها قد تزيد من خطر الإصابة أو تعيق العلاج.

بيتا كاروتين والفيتامينات المضادة للأكسدة
رغم ما يُشاع عن فوائد مضادات الأكسدة، فقد أظهرت الدراسات أن مكملات بيتا كاروتين ترفع خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تصل إلى 16% لدى المدخنين، وترتبط أيضًا بزيادة خطر بعض سرطانات الجهاز الهضمي.
كما أن هذه الفيتامينات قد تُضعف تأثير العلاج الكيميائي الذي يعتمد على توليد الإجهاد التأكسدي لمهاجمة الخلايا السرطانية؛ لهذا، تُوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية (USPSTF) بعدم استخدامها للوقاية من السرطان.
فيتامين C
بالرغم من ارتباط النظام الغذائي الغني بفيتامين C بانخفاض مخاطر بعض أنواع السرطان، فإن الجرعات العالية من مكملاته نحو جرام واحد أو أكثر لم تُثبت فعاليتها في الوقاية، بل قد تزيد من حصى الكلى وتتداخل مع علاجات مثل "بورتيزوميب" الكيميائي.
فيتامين E
الجرعات العالية من فيتامين E قد تضر أكثر مما تنفع، خاصة إذا تزامنت مع علاجات هرمونية أو كيميائية مثل تاموكسيفين.
السيلينيوم
أظهرت دراسات قديمة بعض الأمل في مكملات السيلينيوم، خصوصًا لدى من يعانون من نقصه، فإن أحدث التجارب السريرية لم تثبت فائدته العامة، بل وجدت زيادة في أورام البروستاتا عالية الدرجة لدى بعض المستخدمين، ومن هنا يُنصح بتجنب مكمل السيلينيوم ما لم يثبت وجود نقص حقيقي، وذلك بعد إجراء فحص دم ومراجعة طبية دقيقة.
حمض الفوليك بجرعات عالية
رغم أهمية حمض الفوليك أثناء الحمل، فإن تناول مكملاته بجرعات عالية (أكثر من 1000 ميكروجرام يوميًا) ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 24%، إضافة إلى احتمالية تفاقم الأورام الخفية.
فيما يُعد وجود حمض الفوليك بكميات كبيرة في المكملات أمرًا مقلقًا، إذ يصعب على الجسم تنظيمه مقارنة بالمصادر الغذائية الطبيعية.