السكتة الدماغية الصامتة| تعرف على كيفية التعامل معها.. وطرق الوقاية منها
يصعب تشخيص السكتة الدماغية الصامتة نظرًا لغياب الأعراض، وهي أكثر شيوعًا بـ 14 مرة من السكتات الدماغية المصحوبة بأعراض، حيث يُعاني أكثر من ثلث الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا من سكتة دماغية صامتة واحدة على الأقل.
يجب على المريض ألا يتجاهل الانخفاض المفاجئ في الذاكرة والوظائف الإدراكية، ويجب عليه استشارة الطبيب فورًا.
التعامل مع السكتة الدماغية الصامتة
يعتمد علاجها على مدى الضرر الذي لحق بالدماغ، قد يصف الطبيب أدوية معينة لعلاج الخرف، الهدف الرئيسي من العلاج هو استعادة الوظائف المفقودة، ويوصي الطبيب بعلاج النطق، والعلاج الطبيعي، والعلاج النفسي.
يُعد تعافي أنسجة الدماغ التالفة أمرًا صعبًا، وغالبًا ما يكون غير مكتمل. في معظم الحالات، تتولى أنسجة الدماغ السليمة الوظائف التي يؤديها الجزء التالف. ومع ذلك، في حالات السكتة الدماغية الصامتة المطولة والمتقدمة، تقل قدرة الدماغ على القيام بمهمة الأنسجة التالفة.
تؤثر السكتة الدماغية الصامتة على مناطق محدودة فقط من الدماغ. ومع ذلك، فإن هذا لا يقلل من مضاعفات هذه الحالة. في العديد من الحالات، قد تؤدي إلى خلل عصبي يمكن أن يؤثر على الذاكرة والتركيز.
يجب على المرضى الذين يعانون من تغير مفاجئ في الوظائف الإدراكية استشارة الطبيب دون أي تأخير.
يمكن للمرضى الذين يعانون من ضعف الذاكرة القيام بعدة مهام لتحسين قدراتهم الإدراكية، ويجب على المرضى ممارسة ألعاب الذاكرة، واستخدام علبة الأدوية، وإعداد قوائم بالمهام الأساسية، وتعلم كيفية وضع الأشياء الضرورية في مكان محدد.

الوقاية من السكتة الدماغية الصامتة
هناك عدة طرق للوقاية من هذه الحالة، منها:
التمارين الرياضية: أشارت دراسة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يوميًا لمدة 30 دقيقة تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الصامتة بنسبة 40%، الأشخاص الأصحاء أقل عرضة للإصابة بها، كما أنهم في وضع أفضل للتعافي في حال حدوث أي طارئ.
إدارة الوزن: تزيد السمنة والوزن الزائد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الصامتة. المرضى الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة لتراكم اللويحات في الشرايين، مما يؤدي إلى انسدادها، يشير مؤشر كتلة الجسم الذي يتراوح بين 18.5 و24.9 إلى وزن صحي.
تجنب المشروبات المحلاة: يزداد خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية عند تناول المشروبات المحلاة بكميات كبيرة، وترتبط هذه المشروبات المحلاة بالعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية، لذا يجب على الناس تجنب شربها.
إدارة الحالات الطبية الكامنة: ينبغي على المرضى إدارة الحالات الطبية الكامنة، مثل ارتفاع مستويات الكوليسترول، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم. يزيد استمرار هذه الحالات من خطر الإصابة بسكتة دماغية صامتة.
اتباع نظام غذائي صحي: يقلل النظام الغذائي الصحي من خطر الإصابة بهذه الحالة. ينبغي على الناس تقليل تناول الملح، وإدخال الخضراوات الورقية والفواكه الطازجة في نظامهم الغذائي.
نمط حياة صحي: يُقلل نمط الحياة الصحي والنشط أيضًا من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الصامتة. ينبغي على الناس تجنب شرب الكحول والتدخين.