الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أعراض التهاب الجفن.. وهذه هي أبرز المضاعفات

الإثنين 07/يوليو/2025 - 03:34 م
التهاب الجفن.. أرشيفية
التهاب الجفن.. أرشيفية


التهاب الجفن هو حالة شائعة تؤثر على حواف جفون العين، وتُسبب احمرارًا، حكة، وتورمًا طفيفًا، غالبًا ما يصاحبها أعراض مثل الشعور بوجود شيء في العين، الحساسية للضوء، والجفاف أو الدموع المفرطة. 

على الرغم من أن الحالة يمكن أن تكون مزمنة، إلا أنها عادةً لا تسبب ضررًا دائمًا للرؤية، ويمكن إدارتها بشكل فعال من خلال العناية الذاتية والمتابعة مع أخصائي العيون. 

التهاب الجفن يمكن أن يبدأ في أي عمر، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء، ويتطلب اهتمامًا للحفاظ على نظافة العينين لمنع المضاعفات مثل العدوى أو الجفاف

أعراض التهاب الجفن

من المهم ملاحظة أن هذه الحالة تُسبب احمرار الجفون وحكة وتورمًا طفيفًا، قد تلاحظ أيضًا:

  • شعورًا بوجود شيء في عينك
  • حرقة في العينين
  • حساسية للضوء
  • ضبابية الرؤية
  • إحساس بالحرقان
  • جفاف العينين
  • احمرار العينين
  • دموع
  • دموع العين
  • تقشر الرموش عند الاستيقاظ صباحًا
  • قشور تشبه قشرة الرأس على الرموش وحواف الجفن

باختصار، التهاب الجفن حالة مزعجة تسبب عادةً التهاب الجفن وحكة فيه، لكنها لا تُسبب ضررًا دائمًا للبصر، وهو من أكثر اضطرابات العين شيوعًا. على الرغم من أنه حالة مزمنة (مستمرة)، إلا أنه يمكنك إدارة معظم الحالات بنفسك، باستشارة أخصائي عيون.

يُطلق عليه أيضًا اسم مرض حواف الجفن، لأنه يُصيب حواف الجفن فقط. عادةً ما يُصيب كلتا العينين، ولكن في بعض الحالات قد يُصيب عينًا واحدة فقط.

ما مدى شيوع التهاب الجفن؟

يمكن أن يبدأ مرض حافة الجفن في مرحلة الطفولة ويستمر طوال الحياة، أو قد يبدأ في مرحلة البلوغ. ومع ذلك، فإن بعض أشكاله، مثل التهاب الجفن العنقودي، تصيب النساء بشكل رئيسي (80% من الحالات). 

وقد أفاد استطلاع حديث شارك فيه أطباء عيون وأخصائيو بصريات أن ما يقرب من نصف المرضى الذين يعاينونهم تظهر عليهم أعراض التهاب الجفن. لذا، من الجيد معرفة أنه مرض شائع جدًا وأن أعراضه قابلة للتحكم.

مضاعفات التهاب الجفن

بعض المضاعفات الصحية أو الحالات المرتبطة بالتهاب الجفن:

  • الشعيرة

تتشكل الشعيرة عندما تُسد الغدد على طول الجفون وتُصاب بالعدوى، وهي عدوى حادة ناجمة عن سوء النظافة والغبار والبيئة الملوثة. لذا، من المهم جدًا الحفاظ على نظافة اليدين والعينين.

  • جفاف العين

انخفاض إفرازات الزيت الناتج عن خلل في الغدد الميبومية يمكن أن يؤثر على كمية الزيت في الدموع ويؤدي إلى جفافها.

  • الحساسية

الحساسية، بما في ذلك ردود الفعل التحسسية تجاه أدوية العيون، أو محاليل العدسات اللاصقة، أو مكياج العيون.

  • مشكلة الرموش

عند إهمال علاج التهاب الجفن، يمكن أن يسبب رموشًا غير منتظمة، أي أنها تنمو بشكل غير طبيعي، أو تتسبب في تساقطها.

  • كثرة الدموع

يمكن أن تتراكم الإفرازات الدهنية غير الطبيعية وغيرها من الشوائب المتساقطة من الجفون، مثل التقشر المصاحب لقشرة الرأس، في طبقة الدموع - وهي محلول الماء والزيت والمخاط الذي يُكوّن الدموع.

  • البردة

تشبه البردة الشعيرة، حيث إنها تحدث أيضًا بسبب التهاب الغدد الدهنية في الجفن، وتُسبب كتلة حمراء على الجفن. لكن البردة غير مؤلمة.

البَرَدَة هي تجمّع لخراج موضعي بعد العدوى، ويجب تصريفه جراحيًا، كما يقول الدكتور كومار.

  • العدوى الثانوية

قد يُسبّب لمس وفرك المنطقة المصابة من الجفن عدوى ثانوية بسبب انتشار البكتيريا، لم يتمكّن الأطباء من تحديد السبب الدقيق لهذه الحالة، ولكن في معظم الأحيان، يحدث التهاب الجفن بسبب وجود الكثير من البكتيريا على الجفون عند قاعدة الرموش.