زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث.. هل تعاني من مشكلة صحية؟
يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء، ويشكل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة، خصوصًا في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث تتغير طبيعة الجسم والهرمونات بشكل ملحوظ.
ووفقا للأبحاث المستمرة لفهم العوامل المؤثرة في تطور المرض، كشفت دراسة حديثة عن رابط مقلق بين زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة لدى النساء المصابات بأمراض القلب
زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث
أكد الباحثون أن الدراسة أجريت على أكثر من 168 ألف امرأة تجاوزن سن اليأس، وخرجوا بنتائج واضحة، حيث أن كل زيادة بمقدار 5 كغم/م² في مؤشر كتلة الجسم (BMI)، تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 31% لدى النساء المصابات بأمراض القلب مقارنة بـ 13% فقط لدى غير المصابات
كما أن السمنة وأمراض القلب قد يؤدي إلى 153 حالة إضافية من سرطان الثدي لكل 100,000 امرأة سنويًا.

ما علاقة الوزن بسرطان الثدي؟
الأنسجة الدهنية تُنتج هرمون الإستروجين، حيث يعتقد أنه يلعب دورًا في:
- تحفيز نمو الخلايا السرطانية في الثدي
- زيادة فرص عودة المرض بعد الشفاء
- كما ترتبط السمنة بارتفاع ضغط الدم
- السمنة ترتبط بزيادة نسبة السكر في الدم
- ترتبط السمنة بالتهابات مزمنة في الجسم
كل ذلك يضعف الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية، وهو ما يُعرف بـ متلازمة التمثيل الغذائي.
ماذا عن مرض السكر؟
لم تجد الدراسة رابطًا مباشرا بين الإصابة بـ السكري من النوع الثاني وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث دعا الدكتور هاينز فريسلينغ، الباحث الرئيسي، إلى استخدام هذه البيانات لتوجيه برامج الفحص المبكر للنساء الأكثر عرضة للإصابة، وإشراك النساء المصابات بأمراض القلب في تجارب علمية حول فقدان الوزن والوقاية من السرطان.
نصائح مهمة للنساء
1- تابعي مراقبة وزنك بعد انقطاع الطمث، خاصة إذا كنتِ مصابة بمشاكل في القلب.
2- اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا
3- مارسي الرياضة بانتظام
4- تابعي مؤشر كتلة الجسم BMI
احرصي على فحوصات سرطان الثدي الدورية