الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

سرطان الكلى النادر يقاوم العلاجات المناعية لهذا السبب

الثلاثاء 08/يوليو/2025 - 02:58 م
سرطان الكلى
سرطان الكلى


إن الخلايا التائية المقاومة للسرطان، والتي تعد المنفذ الأساسي للجهاز المناعي، نادرة في سرطان الكلى النادر المسمى سرطان الخلايا الكلوية الكروموفوبية (ChRCC).

وتشتد الحاجة إلى أهداف وعلاجات جديدة.

كانت هذه بعض النتائج الموصوفة في تقرير نُشر في مجلة علم الأورام السريرية والذي يهدف إلى فهم بيولوجيا بعض أورام الكلى، بما في ذلك سرطان الخلايا الكلوية الكلوية، واستجاباتها المناعية.

سرطان الخلايا الكلوية الكلوية

وجدت الدراسة أن سرطان الخلايا الكلوية الكلوية (ChRCC)، الذي يُمثل حوالي 5% من جميع سرطانات الكلى، يحتوي على عدد أقل من الخلايا التائية والجزيئات الرئيسية اللازمة للاستجابة المناعية مقارنةً بسرطانات الكلى الأخرى، كما أن معدلات الاستجابة والبقاء على قيد الحياة أقل عند علاجه بالعلاجات المناعية.

شملت أورام الكلى الأخرى التي خضعت للدراسة ورم الخلايا الورمية منخفض الدرجة (LOT) وورم الخلايا الورمية الكلوية الحميد عادةً (RO).

لا يزال سرطان الخلايا الكلوية الكروموفوبية يُمثل تحديًا كبيرًا للعلاج السريري، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى عدم فهمنا العميق للبيولوجيا الكامنة وراءه.

طُوّرت معظم العلاجات المتاحة لأنواع أخرى من سرطان الكلى، ولا تأخذ في الاعتبار الخصائص المناعية الفريدة لهذا النوع النادر من السرطان، وفقًا لما أعلنه الباحثون.

ساعد تحليل التعلم الآلي المُفصّل الذي أجرته الدراسة لخلايا فردية من أورام ChRCC، بالإضافة إلى الأنسجة الطبيعية، في تحديد أصل الورم من نوع مُحدد من خلايا الكلى، وهو الخلايا المُقحمة ألفا.

حدّد الباحثون الجينات المُنشّطة أو المُعطّلة في أورام ChRCC مُقارنةً بالخلية الطبيعية الأصلية.

كما استخدمت الدراسة تحليل تسلسل الخلية الواحدة للخلايا المناعية في الورم لمعرفة كيفية اختباء خلايا سرطان ChRCC بنشاط من الجهاز المناعي.

بالنسبة للعديد من أنواع سرطان الكلى الأكثر شيوعًا، توجد العديد من الخلايا المناعية القادرة على التعرف على خلايا الورم، لكنها تفتقر إلى وظيفتها الطبيعية بسبب "استنزافها".

يُعدّ تثبيط نقاط التفتيش المناعية التقليدية أمرًا منطقيًا في حالات سرطان الكلى هذه.

أما في حالة سرطان الخلايا الكلوية الكلوية، فإن آلية التهرب المناعي مختلفة تمامًا، لذلك، نحتاج إلى استراتيجيات علاجية تُوجِّه الخلايا المناعية الخاصة بالسرطان نحو الورم، كما يقول الباحثون.