علاج شلل بيل.. خيارات متعددة حسب شدة الأعراض
علاج شلل بيل.. شلل بيل، أحد أشكال الشلل الوجهي المؤقت، هو حالة طبية تصيب العصب السابع في الوجه، وتتسبب في ضعف أو شلل مفاجئ في جانب واحد من الوجه.
وبينما يعد هذا الاضطراب مخيفًا في مظهره الأولي، ولكن معظم الحالات تشفى بشكل كامل خلال أسابيع إلى أشهر دون تدخل جراحي، كما أن بعض الوسائل العلاجية قد تسرع الشفاء وتقلل من المضاعفات، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على علاج شلل بيل.
علاج شلل بيل
وعن علاج شلل بيل، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد علاج هذه الحالة على عدة عوامل، أبرزها :شدة الأعراض وتوقيت التدخل.
وغالبًا ما يوصي الأطباء بخيارات علاجية تهدف إلى دعم التعافي الطبيعي وتخفيف المعاناة، ومن أبرزها ماي لي:
العناية بالعين
نظرًا لصعوبة إغلاق الجفن في كثير من حالات شلل بيل، فالعناية بالعين تعد أولوية قصوى، ويستخدم لذلك قطرات مرطبة مثل: الدموع الاصطناعية خلال النهار، ومرهم ليلي للحفاظ على رطوبة العين.
وفي الحالات الشديدة، يوصى بارتداء رقعة واقية للعين؛ لمنع الجفاف والإصابات، وتجنب مضاعفات مثل تلف القرنية.

الكورتيكوستيرويدات الفموية
كما تعد الركيزة الأساسية في علاج شلل بيل هي الأدوية المضادة للالتهاب مثل: البريدنيزون، والتي تقلل من تورم العصب الوجهي.
ينصح ببدء هذا العلاج خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض لتحقيق أفضل النتائج؛ إذ تسهم هذه الأدوية في تسريع استعادة وظيفة عضلات الوجه.
الأدوية المضادة للفيروسات
وفي بعض الحالات، خاصة الشديدة منها، تستخدم الأدوية المضادة للفيروسات مثل: الأسيكلوفير بجانب الكورتيكوستيرويدات، تحسبًا لوجود سبب فيروسي كامن، إلا أن فعاليتها لا تزال محل جدل علمي، إذ لم تظهر الأبحاث حتى الآن نتائج قاطعة تؤكد فائدتها المنفردة.
التحفيز الكهربائي
رغم التوصيات المتفرقة باستخدام التحفيز الكهربائي للعضلات لمنع ضمور العضلات، فالدراسات لم تثبت بعد فاعليته بشكل قاطع، مما يجعله خيارًا تجريبيًا لا يعتمد عليه كعلاج أساسي.
الجراحة التجميلية الوظيفية
وفي الحالات القليلة التي لا يحدث فيها تعافٍ كامل بعد أشهر من الإصابة، قد تطرح الجراحة التجميلية الوظيفية كحل نهائي، خاصة لتعديل شكل الوجه أو استعادة القدرة على إغلاق الجفن.
مدة علاج الشلل النصفي للوجه
وبشأن مدة علاج الشلل النصفي للوجه، فعادة ما يبدأ تحسن المرضى المصابين بشلل بيل خلال ثلاثة أسابيع من الإصابة، ويشفى نحو 80% من المرضى تمامًا خلال ثلاثة أشهر، دون أي آثار دائمة.
وقد يستمر شلل بيل في بعض الحالات حتى ستة أشهر، ولكن كلما زادت مدة التعافي، زاد خطر حدوث مضاعفات دائمة مثل ضعف عضلات الوجه أو التقلصات.
ويشار إلى أن شلل بيل قد يعود مجددًا في بعض الحالات القليلة؛ إذ تشير الدراسات إلى أن 5% إلى 10% من المصابين قد يتعرضون له مجددًا خلال حياتهم.