هل النغزات الصدرية مؤشر لأمراض القلب؟ .. استشارى يوضح
هل النغزات الصدرية مؤشر لأمراض القلب؟.. تشكل النغزات الصدرية مصدر قلق شائع لدى كثير من الأشخاص، خاصة في ظل تصاعد الوعي بأمراض القلب والموت المفاجئ، ولكن، هل كل ألم أو نغزة في الصدر تعني بالضرورة وجود مرض في القلب؟.
هل النغزات الصدرية مؤشر لأمراض القلب؟
هذا السؤال كان محور توضيح من الدكتور باسم ظريف، استشاري أمراض القلب حيث يؤكد أن معظم النغزات الصدرية، خصوصا تلك التي تأتي بشكل مفاجئ وتختفي بسرعة، لا ترتبط مباشرة بأمراض القلب، وغالبا ما تكون ناتجة عن أسباب عضلية أو عصبية أو نتيجة اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل ارتجاع المريء.
ويضيف أن النغزة القلبية الحقيقية تكون مختلفة في طبيعتها؛ إذ توصف عادة بأنها ألم ضاغط أو ثقيل ومستمر، وقد يمتد إلى الذراع اليسرى أو الرقبة أو الفك، ويصاحبه في بعض الأحيان ضيق في التنفس، تعرق شديد، وغثيان.

أهمية التفريق بين النغزات العابرة والنوبات القلبية
ومن المهم حسب الدكتور باسم ظريف، استشاري أمراض القلب، التفريق بين النغزات العابرة والنوبات القلبية التي تحتاج لتدخل فوري فبينما تكون الأولى سريعة وغير مستمرة، تكون أعراض الذبحة الصدرية أو الجلطات واضحة ومتصاعدة في حدتها، ولا تختفي بسهولة.
ويشير استشاري أمراض القلب، إلى أن الأشخاص الذين أجروا عمليات قلبية، مثل تركيب دعامات أو قسطرة، يجب أن يكونوا أكثر حذرا عند الشعور بأي نوع من الألم الصدري، حيث يوصى بإجراء فحوصات دورية تشمل تخطيط القلب، وتحاليل الدهون والسكر، بالإضافة إلى متابعة مستويات ضغط الدم بانتظام.
ويشدد على أن الاكتشاف المبكر لأمراض القلب، خصوصا في الفئات العمرية الشابة، يساهم بشكل كبير في تقليل مضاعفات المرض ويمنع حدوث الأزمات القلبية المفاجئة، ولذا فإن الكشف الدوري والتقييم الطبي المهني لأي ألم صدري متكرر أو غير مبرر يعد أمرا بالغ الأهمية.
كذلك ينصح باتباع نمط حياة صحي للوقاية من أمراض القلب، يشمل الامتناع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل الدهون والسكريات في النظام الغذائي، والحفاظ على وزن مثالي.
ويختم بأن كل نغزة في الصدر ليست دليلا على وجود مرض في القلب، ولكن تجاهل الأعراض المتكررة أو المصاحبة لمؤشرات خطيرة قد يؤدي إلى تأخير التشخيص وتفاقم الحالة، لذا فإن الوعي والاستشارة الطبية هما خط الدفاع الأول ضد أمراض القلب.




