الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الكشف عن علاقة مسار السرطان ووظيفة حاجز الدم في شبكية العين

الأحد 13/يوليو/2025 - 02:05 م
 شبكية العين
شبكية العين


اكتشف فريق بحثي بقيادة كلية الطب بجامعة مينيسوتا أن مسارًا لإشارات السرطان يلعب أدوارًا لم تُكتشف سابقًا في شبكية العين والأوعية الدموية في الدماغ.

نُشرت النتائج مؤخرًا في مجلة Science Signaling.

حاجز وقائي

تعمل حواجز الدم والجهاز العصبي المركزي كحاجز وقائي بين مجرى الدم والجهاز العصبي المركزي، وذلك بتنظيم نقل العناصر الغذائية والهرمونات والنفايات الأيضية، ومنع تورم الشبكية والدماغ.

يُعد مسار إشارات نورين/فريزليد 4 أحد الوسطاء الرئيسيين لهذه الآلية.

حتى الآن، لم يُكتشف الرابط بين هذا المسار ومحور MDM2-p53، الذي يُثبِّط الأورام.

قال الدكتور هارالد جونج، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة مينيسوتا: "تكشف نتائجي عن وجود صلة غير متوقعة بين مسار استجابة الإجهاد p53 وإشارات نورين في الأوعية الدموية للجهاز العصبي المركزي، وهذا له آثار على علاجات السرطان التي تستهدف MDM2 وتزيد من وفرة p53. من المهم مراعاة أن هذه العلاجات قد تؤثر على وظيفة الحاجز، مما قد يؤدي إلى اختلال في النقل بين الدم والجهاز العصبي المركزي، والتهاب عصبي وتورم".

وجدت الدراسة أن بروتين p53، المعروف بقدرته على الوقاية من السرطان، يُضعف نظام إشارات Norrin/Frizzled4 في الأوعية الدموية عن طريق خفض مستويات بروتين آخر يُسمى NCAPH.

تشير هذه النتائج إلى أن الأدوية التي ترفع مستويات p53، مثل مثبطات MDM2، قد تُلحق الضرر بالحواجز الواقية في الدماغ والعينين عن طريق الخطأ.

كما تُسلّط الدراسة الضوء على NCAPH كجين جديد مُرشّح مرتبط باعتلال الشبكية الزجاجي العائلي النضحي (FEVR)، وهي حالة وراثية نادرة تصيب العين وتُؤثر على نمو الأوعية الدموية في شبكية العين.

نظراً للدور الحاسم لجين p53 في تنظيم وظيفة الحاجز الوعائي، من المهم تقييم ما إذا كانت مثبطات MDM2، التي تُجرى حالياً في الاختبارات السريرية للسرطان - يمكن أن تؤثر سلباً على الحاجز الدموي الشبكي أو الحاجز الدموي الدماغي.

كما تدعم النتائج إجراء المزيد من التحقيقات حول دور NCAPH في الخلايا البطانية، سواءً كمؤثر لاحق لجين p53 أو كجين مرضي محتمل في اضطرابات الأوعية الدموية مثل FEVR.