الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تورم اللثة وألم الأسنان.. هكذا تؤثر الدورة الشهرية سلبًا على صحة أسنانك

الأحد 13/يوليو/2025 - 10:45 م
تأثير الدورة الشهرية
تأثير الدورة الشهرية على صحة الأسنان.. أرشيفية


هل تعانين من تقلبات المزاج، تقلصات المعدة، خمول، أو نوبات من الانزعاج خلال الدورة الشهرية؟ قد تظنين أن هذه الأعراض هي مجرد آثار جانبية عادية، ولكن هل فكرتِ يومًا أن لدورتكِ الشهرية تأثيرًا على صحة أسنانكِ أيضًا؟ 

وفقًا للعديد من خبراء الصحة، خاصة خبراء جمعية طب الأسنان الأسترالية، هناك علاقة مباشرة بين الحالات الهرمونية خلال الدورة الشهرية والأمراض التي تصيب الفم واللثة.

كيف تؤثر التغيرات الهرمونية على صحة الفم أثناء الدورة؟

خلال الدورة الشهرية، يتغير مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون في جسم المرأة بشكل ملحوظ، هذه التغيرات تؤدي إلى تأثيرات مباشرة على أنسجة الفم واللثة، وتؤثر على قدرتها على مقاومة الالتهابات والأمراض.

انخفاض هرمون الإستروجين و هشاشة عظام الفك

عندما تنتهي عملية التبويض وتنخفض مستويات هرمون الإستروجين، يتعرض عظم الفك لمشاكل صحية، وفقًا لمقال منشور في الخدمة الأمريكية للصحة وعلم النفس، فإن انخفاض الإستروجين قد يسبب هشاشة عظام الفك، مما يجعل العظم ضعيفًا ومعرضًا للكسور والانكماش مع مرور الوقت.

أعراض أخرى ناتجة عن نقص الإستروجين

بالإضافة إلى هشاشة العظام، قد يعاني البعض من جفاف الفم، تقرحات مزمنة، تقشر أنسجة اللثة، وتغيرات في حاسة التذوق، هذه الأعراض تضرّ بصحة الفم وتزيد من احتمالية إصابة اللثة بالالتهاب.

التغيرات الهرمونية قبل وبعد الدورة وتأثيرها على اللثة

خلال أو بعد الدورة، مع ارتفاع إفراز الهرمونات مجددًا، يزداد تدفق الدم إلى اللثة، ما يجعلها أكثر عرضة للالتهاب وتورم الأنسجة، وحتى النزيف، يُطلق على الحالة التي تتكرر خلال هذه الفترة اسم "التهاب اللثة المصاحب للدورة الشهرية".

وفي المقابل، مع عودة مستويات الهرمونات إلى طبيعتها بعد انتهاء الدورة، فإن أعراض التهاب اللثة تزول تدريجيًا، وتعود الحالة إلى وضعها الطبيعي.

كيف تحافظين على صحة الفم أثناء الدورة الشهرية؟

الاعتناء بصحة الفم هو المفتاح للحفاظ على ابتسامة صحية، سواء كانت دورتكِ الشهرية متكررة أم لا، إليكِ أهم النصائح التي تقدّمها خبراء طب الأسنان:

  • نظافة الفم اليومية: نظفي أسنانكِ مرتين على الأقل يوميًا باستخدام فرشاة أسنان ناعمة ومعجون غني بالفلورايد.
  • استخدام خيط تنظيف الأسنان وغسول الفم: مرة أو مرتين يوميًا، للمساعدة في إزالة البلاك وتنظيف المناطق التي لا تصل إليها الفرشاة.
  • اتباع نظام غذائي صحي: خاصة الغني بالكالسيوم والفيتامينات التي تدعم صحة العظام والأسنان، مع الحد من تناول السكر لأنه يعزز البكتيريا الضارة.
  • زيارة طبيب الأسنان بانتظام: بشكل دوري كل ستة أشهر، لمتابعة الحالة المبكرة لمشاكل الفم وتلقي العلاج المناسب.
  • الاهتمام بالترطيب: خاصة عند جفاف الفم خلال الفترة، لأنه يزيد من احتمالية التهاب اللثة وتسوس الأسنان.