الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم علاج آثار الحروق؟ .. أساليب حديثة لاستعادة نضارة الجلد

الإثنين 14/يوليو/2025 - 10:20 ص
كيف يتم علاج آثار
كيف يتم علاج آثار الحروق؟


كيف يتم علاج آثار الحروق؟ .. تعد الحروق من أكثر الإصابات شيوعا، سواء في المنزل أو أماكن العمل، وتتنوع في درجاتها بين البسيطة والخطيرة، لكن التحدي الأكبر يكمن في علاج آثار الحروق التي تترك علامات دائمة على الجلد، ما يسبب ضيقا نفسيا وعضويا للمصابين، خاصة إذا كانت في مناطق ظاهرة مثل الوجه أو اليدين.

كيف يتم علاج آثار الحروق؟

وحسب الدكتورة نيرمين بدير استشارى الامراض الجلدية، تختلف آثار الحروق باختلاف درجة الحرق وعمقه ومكانه، فالحروق السطحية قد تترك تغيرا مؤقتا في لون الجلد، بينما الحروق العميقة غالبا ما تخلف ندوبا واضحة وتليفات جلدية قد تعيق الحركة أو تؤثر على المظهر الجمالي.

ومعظم حالات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة تتطلب تدخلا طبيا لعلاج آثارها، خاصة إذا لم يتم التعامل مع الحرق بالشكل الصحيح منذ البداية.

يعتمد علاج آثار الحروق على عدة عوامل

مراحل علاج آثار الحروق

ويعتمد علاج آثار الحروق على عدة عوامل، أبرزها حجم الإصابة، ودرجة الحرق، ونوع الجلد، وتشمل خيارات العلاج ما يلي:

  • الكريمات الموضعية والمراهم الطبية، وتستخدم في الحالات البسيطة لتفتيح الندوب وتحسين مرونة الجلد، مثل الكريمات التي تحتوي على السيليكون أو مشتقات فيتامين هـ، وتعتبر خيارا آمنا وفعالا في المراحل الأولى.
  • العلاج بالليزر، ويعد من أكثر الأساليب الحديثة فعالية، حيث يساعد الليزر على تقشير طبقات الجلد المتضرر وتحفيز إنتاج الكولاجين، ما يحسن من ملمس الندبة ويقلل من بروزها وتختلف عدد الجلسات بحسب شدة الحالة.
  • حقن الستيرويدات، حيث تستخدم هذه الحقن لعلاج الندوب المرتفعة أو المتصلبة، مثل الجدرة، حيث تساعد على تليين النسيج الليفي وتقليل الالتهاب والتورم.
  • العمليات الجراحية التجميلية، وفي بعض الحالات الشديدة، لا يكون العلاج الموضعي أو الليزر كافيا، ويتم اللجوء إلى جراحات ترميم الجلد أو تطعيم الجلد من منطقة سليمة بالجسم.
  • العلاج الطبيعي والوظيفي، وإذا أثرت الحروق على الحركة خصوصا في المفاصل، ويتم دمج العلاج الطبيعي مع خطة العلاج لتحسين مرونة الجلد واستعادة وظائف العضو المصاب.
  • الدعم النفسي وإعادة التأهيل، ولا يقل الجانب النفسي أهمية عن العلاجي، فكثير من المصابين يعانون من اضطرابات نفسية مثل القلق أو الاكتئاب أو فقدان الثقة بالنفس نتيجة تشوهات جلدية دائمة، ولذلك، يوصى بإدماج المصابين في برامج إعادة تأهيل نفسي ودعم مجتمعي، خاصة للأطفال والنساء.