دليل شامل لرعاية مرضى التوحد.. نصائح حديثة من أبرز الباحثين في كندا
تتطلب رعاية مرضى التوحد نهجًا فريدًا، وتقدم دراسة جديدة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية نصائح حول رعاية هؤلاء المرضى.
تشمل الاقتراحات توفير الحجوزات عبر الإنترنت والاستشارات الافتراضية، وتكييف خدمات الرعاية الصحية وبيئاتها للحد من التحفيز الحسي المفرط، وتصميم التواصل بما يتناسب مع كل مريض على حدة، وضمان الوضوح والقدرة على التنبؤ في لقاءات الرعاية الصحية، وفهم العوائق التي يواجهها بعض المصابين بالتوحد.
يكتب مؤلفون من مركز الإدمان والصحة العقلية (CAMH) في تورنتو، أونتاريو: "غالبًا ما يتعرض الأشخاص المصابون بالتوحد ذوو الهويات المتقاطعة (مثل: الثقافية، والجنسانية) للتمييز في أماكن الرعاية الصحية، وهو أمر ينبغي التخفيف منه".
"قد تواجه النساء المصابات بالتوحد والأشخاص ذوو الهويات المهمشة الأخرى عدم تصديقٍ مُبرر لتشخيصات التوحد الخاصة بهم لأن أعراضهم قد تختلف عن توقعات مقدمي الرعاية.
ويمكن التخفيف من ذلك من خلال دمج الخبرة السريرية مع الخبرة المكتسبة من التجارب الحياتية". يجب على مقدمي الخدمات أن يفهموا مرض التوحد وتنوعه، مع السؤال بشكل نشط عما إذا كانت تجارب المريض المصاب بالتوحد تتطابق مع الفهم الحالي لمرض التوحد واحتياجاته الحالية للرعاية الصحية، وكيف تتطابق.

ما هو التوحد؟
التوحد، هو مجموعة من الاضطرابات النمائية التي تؤثر على التواصل الاجتماعي والسلوك والوظائف العقلية. يظهر التوحد عادة في السنوات الأولى من العمر، ويمكن أن يتفاوت بشكل كبير في شدته وأعراضه من شخص لآخر.
الأعراض الشائعة للتوحد
- difficulties in التواصل اللفظي وغير اللفظي
- صعوبة في فهم وتتبع التفاعلات الاجتماعية
- أنماط سلوك متكررة ومتكررة، مثل الحركات اليدوية أو الاهتمام المفرط بمواضيع معينة
- استجابة غير معتادة للصوت أو الضوء أو لمسة
- ميل إلى الروتين والطقوس، وصعوبة في التكيف مع التغييرات
أسباب التوحد
حتى الآن، الأسباب الدقيقة للتوحد غير معروفة بشكل كامل، ولكنه يُعتقد أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورًا في تطوره.
التشخيص والعلاج
- التشخيص يُجرى عادة بواسطة فريق متنوع يشمل أخصائيين نفسيين، أطباء أعصاب، وأخصائيين في الكلام واللغة.
- لا يوجد علاج واحد شافٍ للتوحد، لكن التدخل المبكر والعلاج السلوكي واللغوي والدوائي يمكن أن يُحسن من جودة حياة الأفراد المصابين ويعزز قدراتهم على التفاعل والتواصل.