السجائر الإلكترونية أكثر فعالية في الإقلاع عن التدخين من علكة النيكوتين والحبوب
قيّمت تجربة عشوائية محكومة (RCT) فعالية السجائر الإلكترونية (VNPs) مقارنةً بعلاجات بدائل النيكوتين (NRT) في الإقلاع عن التدخين لدى الأشخاص الذين يعانون من حرمان اجتماعي.
وجد الباحثون أن السجائر الإلكترونية كانت أكثر فعالية من علاجات بدائل النيكوتين في الإقلاع عن التدخين لدى فئة سكانية ذات وضع اجتماعي واقتصادي منخفض.
ونظرًا لتأثر هذه الفئة بشكل غير متناسب بأضرار التدخين، فقد يكون لـ السجائر الإلكترونية دورٌ حاسم في تعزيز الامتناع عن التدخين، نُشرت الدراسة في مجلة حوليات الطب الباطني.
أجرى باحثون من المركز الوطني لأبحاث المخدرات والكحول (NDARC) بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، أستراليا، وزملاؤهم، دراسة عشوائية محكومة مفتوحة على مجموعتين، شملت 1045 مشاركًا من ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض في نيو ساوث ويلز، أستراليا، بين 30 مارس 2021 و8 ديسمبر 2022.

كان المشاركون المؤهلون يدخنون يوميًا، ويبلغون من العمر 18 عامًا فأكثر، وكانوا على استعداد لمحاولة الإقلاع عن التدخين خلال أسبوعين من الفحص، وكانوا يتلقون معاشًا تقاعديًا أو بدلًا حكوميًا (مؤشر على الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض).
وُزّع المشاركون عشوائيًا على مجموعتي العلاج بالنيكوتين البديل (VNP) والعلاج ببدائل النيكوتين (NRT) بنسبة 1:1. كان لدى مجموعة العلاج ببدائل النيكوتين خيار الحصول على ثمانية أسابيع من علكة النيكوتين أو أقراص الاستحلاب، بينما حصلت مجموعة العلاج بالنيكوتين البديل (VNP) على ثمانية أسابيع من سائل النيكوتين الإلكتروني لاستخدامه إما في جهاز خزان أو جهاز بود. ويمكن لمشاركي العلاج بالنيكوتين البديل (VNP) الحصول على السائل الإلكتروني بنكهات التبغ والمنثول والفواكه.
تلقى جميع المشاركين دعمًا سلوكيًا عبر رسائل نصية آلية لمدة خمسة أسابيع.
كانت النتيجة الأولية هي الامتناع المستمر عن التدخين لمدة ستة أشهر. وجد الباحثون أن نسبة الامتناع المستمر عن التدخين لمدة ستة أشهر بلغت 9.6% في مجموعة العلاج ببدائل النيكوتين، و28.4% في مجموعة العلاج بالنيكوتين الافتراضي.
كما أظهرت تحليلات المجموعات الفرعية للعمر والجنس وإدمان النيكوتين والأمراض النفسية أن العلاج بالنيكوتين الافتراضي كان أكثر فعالية من العلاج ببدائل النيكوتين.
تشير النتائج إلى أن العلاج بالنيكوتين الافتراضي قد يكون له دور في تعزيز الامتناع عن التدخين بين الفئات التي تعاني من حرمان اجتماعي واقتصادي، وكذلك بين عامة السكان.