الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دونالد ترامب مصاب بقصور وريدي مزمن.. ماذا يعني ذلك؟

السبت 19/يوليو/2025 - 12:06 م
إصابة ترامب بالقصور
إصابة ترامب بالقصور الوريدي المزمن.. أرشيفية


انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور واضحة تظهر تورمًا في يدي وقدمي الرئيس دونالد ترامب، مما أثار الجدل والتساؤلات حول حالته الصحية. وفي تصريحه، أكدت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، أن ترامب يعاني من مشكلة مرضية تسمى القصور الوريدي المزمن (Chronic Venous Insufficiency)، والذي تم اكتشافه بعد ملاحظته تورم خفيف في اليد والكاحل خلال الفحوص الطبية المنتظمة.

تصريحات الأطباء حول الحالة الصحية لترامب

وذكر الطبيب شون باربيلا، الطبيب المعين في البيت الأبيض، أن ترامب يعاني من تورم طفيف في كاحليه وقدميه، وأن الفحوصات الطبية أظهرت إصابته بمرض القصور الوريدي المزمن. 

وأوضح أن هذا المرض ليس خطيرًا كالتخثر الوريدي العميق أو أمراض الشرايين، لكنه مشكلة شائعة مع التقدم في السن، ويُعتبر هذا المرض من المشاكل المتكررة بعد سن السبعين، حيث يقل تدفق الدم في الأوردة، مما يتسبب في تجمع الدم في الأطراف السفلية.

ما هو القصور الوريدي المزمن؟

يحدث القصور الوريدي المزمن عندما تفشل أحد أوردة الساق في إعادة الدم إلى القلب بكفاءة، مما يؤدي إلى تراكم الدم في الساقين. وفقًا للدكتور برامود ريدي، مدير السريري لجراحة القلب والصدر والأوعية الدموية في مستشفيات كير، هايتك سيتي، حيدر أباد، تظهر علامات المرحلة المبكرة للمرض كالتورم، وهاشاشة الساقين، والشعور بالثقل أو الحرقة أو الحكة في السيقان والكاحلين.

دونالد ترامب: ما هي الحالة الصحية للرئيس الأمريكي بعد ظهور تورم في ساقيه  وكدمات في يديه؟ - BBC News عربي

مع تطور الحالة، قد تظهر اوردة مرئية وسواد حول الكاحلين، مما يتطلب علاجًا مبكرًا لتفادي المضاعفات مثل قرح الساق وتجلط الأوردة العميقة.

عوامل الخطر وأسباب المرض

يساهم عدد من العوامل في حدوث القصور الوريدي المزمن، منها ساعات الوقوف أو الجلوس الطويلة، السمنة، والخمول، التي تؤثر على وظيفة الصمامات الوريدية وتؤدي إلى عودة الدم عكسياً، مما يزيد الضغط على الأوردة. 

يُعد نمط الحياة الصحي، مثل الحركة المنتظمة والسيطرة على الوزن، من الخطوات الأساسية للوقاية.

طرق التشخيص والعلاج الحديثة

يتم تشخيص المرض الآن بسرعة وسهولة باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية المزدوجة، التي تُقيّم تدفق الدم ووظيفة الصمامات. 

في المراحل الأولى، يُنصح باستخدام جوارب الضغط أو الأدوية التي تعزز مرونة الأوردة، أما في الحالات الأكثر تقدمًا، فهناك إجراءات طفيفة التوغل مثل العلاج بالتصليب الرغوي، الليزر، أو الترددات الراديوية، والتي تضمن نتائج فعالة مع فترة نقاهة قصيرة. 

إن الكشف المبكر يحد من المضاعفات ويقلل الحاجة لعمليات جراحية، مما يساهم في تحسين جودة حياة المرضى.