الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

متى يمكنك استئناف العلاقة الحميمة بعد الإجهاض؟.. النصائح المهمة لكل زوجين

الأحد 20/يوليو/2025 - 05:03 م
ا
ا


يُعتبر الإجهاض أو فقدان الحمل من التجارب المؤلمة والعصيبة التي يمر بها الزوجان، حيث تتعرض المرأة لمشاعر من الألم الجسدي، الحزن، التوتر، والعديد من المشاعر المختلفة خلال تلك الفترة. 

قد يواجه الزوجان شعورًا بالانفصال، ويكونان حائرين حول كيفية استعادة وتقوية العلاقة بينهما، خاصة بعد التجربة المؤلمة، قد يخشى البعض من محاولة الحمل مرة أخرى، في حين لا يكون الآخرون مستعدين للتقارب الجسدي بعد فقدان الحمل. 

من الضروري أن يخصص الزوجان وقتًا للتعافي والصبر والدعم المتبادل خلال هذه المرحلة الصعبة.

التأثير النفسي للإجهاض على المرأة والرجل

يُعد الإجهاض من التجارب التي تترك أثرًا نفسيًا عميقًا على المرأة، إذ قد تترافق مع شعور بالحزن الشديد، البكاء بسهولة، حتى التفكير في أن الأمر خطأ شخصي، مع وجود مشاعر الغضب، الوحدة، والخوف من محاولة الحمل مجددًا. 

كما يمر الزوجان أيضًا بمشاعر متباينة، منها الحزن، الارتباك، أو الشعور بالذنب، الأمر الذي يتطلب دعمًا نفسيًا متبادلًا وفهمًا مشتركًا، وهناك بعض التغيرات العاطفية الشائعة بعد الإجهاض، ومنها:

  • الشعور بالحزن والبكاء بسهولة
  • التفكير في أن الخطأ منكِ أو من شريككِ
  • الغضب والانزعاج
  • الشعور بالوحدة وعدم الفهم
  • الخوف من تكرار الحمل
  • اضطرابات النوم وانخفاض الشهية
  • عدم الاستمتاع بالأشياء التي كانت تجعلكِ سعيده
  • البعد عن الشريك والأحباء

فهم كيفية العودة تدريجيًا إلى العلاقة الحميمة بعد الإجهاض

تتطلب العودة إلى العلاقة الحميمة بعد الإجهاض أو فقدان الحمل فهمًا تدريجيًا لكيفية التعامل مع التغيرات النفسية والجسدية، بالإضافة إلى دعم الصحة النفسية للشريك الآخر، فمع تراكم المشاعر والألم، يُصبح من الضروري تنظيم عمليات الاستعادة ببطء، مع احترام الحالة العاطفية والجسدية لكل طرف.

متى يمكن استئناف العلاقة الحميمة بعد الإجهاض؟

لا يوجد وقت محدد لاستئناف العلاقة الحميمة بعد الإجهاض، إذ يعتمد الأمر بشكل كبير على الحالة الصحية الجسدية والنفسية لكل من الزوجين، من المهم الشعور بالراحة وعدم الشعور بالإكراه، خاصة أن الزوج يلعب دورًا مهمًا في دعم زوجته عاطفيًا وجسديًا، حيث يشعر كلاهما بالحزن والخسارة.

إليكِ بعض النصائح لمساعدتكما على استعادة العلاقة بشكل صحي وسليم:

  • انتظري من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو حتى يختفي النزيف والألم تمامًا.
  • تأكدي من جاهزيتكما العاطفية والنفسية.
  • لا تتسرعي أو تفرضي ضغطًا على نفسك أو على الشريك.
  • تحدثي بصراحة مع شريكك عن مشاعركِ واحتياجاتكِ.
  • استمعي جيدًا لجسدكِ واحترمي مشاعركِ.
  • استشيري الطبيب إذا لم تكوني متأكدة من الوقت المناسب لممارسة العلاقة مجددًا.