الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علامات وأعراض سرطان الغدة الدرقية.. ويكتشف بهذه الطريقة

الثلاثاء 22/يوليو/2025 - 07:40 م
سرطان الغدة الدرقية..
سرطان الغدة الدرقية.. أرشيفية


سرطان الغدة الدرقية.. قد تكون غدتك الدرقية صغيرة، لكنها تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على وظائف جسمك، حيث تقع هذه الغدة، التي تشبه الفراشة، في قاعدة رقبتك، وتُنتج هرمونات تُنظم عملية الأيض، وتعمل بمثابة دواسة الوقود لجسمك بأكمله.

عندما لا تعمل الغدة الدرقية بشكل صحيح، قد تشعر بالتعب، أو تغيرات في الوزن، أو تساقط الشعر، أو مشاكل في الأمعاء. ومع ذلك، عندما يتطور السرطان في الغدة الدرقية، فإنه عادةً لا يؤثر على كيفية إنتاج الغدة للهرمونات، يستمر باقي الغدة السليمة في أداء وظيفته بينما ينمو الورم في منطقة واحدة.

كيفية اكتشاف سرطان الغدة الدرقية

يتم اكتشاف معظم سرطانات الغدة الدرقية عندما يلاحظ المرضى أو الأطباء وجود كتلة أو نمو في الرقبة. 

وفي بعض الأحيان، يتم اكتشاف هذه العقيدات بالصدفة أثناء إجراء فحوصات التصوير المقطعي المحوسب أو الموجات فوق الصوتية لأسباب أخرى - حادث سيارة، على سبيل المثال. على عكس أنواع السرطان الأخرى، نادرًا ما يُسبب سرطان الغدة الدرقية الأعراض التقليدية التي نربطها بالمرض حتى يتقدم المرض.

يتم اكتشاف الغالبية العظمى من سرطانات الغدة الدرقية مبكرًا على شكل كتل غير مؤلمة. في الحالات المتقدمة، قد تُسبب الأورام الكبيرة صعوبة في البلع، أو مشاكل في التنفس، أو تغيرات في الصوت.

علامات وأعراض سرطان الغدة الدرقية

لا تؤثر معظم سرطانات الغدة الدرقية على وظائف الغدة الدرقية، ولكنها قد تُسبب تغيرات ملحوظة في منطقة الرقبة، استشر طبيبك إذا لاحظت ما يلي:

  • وجود كتلة أو ورم في الرقبة لم يكن موجودًا من قبل
  • شعور بتضخم أحد جانبي الرقبة عن الآخر
  • ضيق أو امتلاء في قاعدة الرقبة
  • صعوبة في البلع أو الشعور ببقايا الطعام في الحلق
  • صعوبات في التنفس، خاصةً عند رفع الذراعين فوق الرأس
  • بحة صوت مستمرة أو تغيرات في الصوت
  • سعال مصحوب بدم (في الحالات المتقدمة)

علاج سرطان الغدة الدرقية

علاج سرطان الغدة الدرقية يعتمد على نوع ومرحلة السرطان، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريض. عادةً، يتضمن العلاج الخيارات التالية:

الجراحة:
يُعتبر علاجًا أساسيًا في معظم الحالات، ويتضمن إزالة جزء أو كامل الغدة الدرقية (استئصال الغدة الدرقية).

العلاج بالإشعاع:
يُستخدم الإشعاع لعلاج السرطان التي لم تُزال بالكامل بالجراحة أو للحد من انتشاره، ويُعطى إما خارجيًا أو عبر اليود المشع.

العلاج الهرموني:
بعد الجراحة، قد يُعطى العلاج الهرموني لمنع نمو أي خلايا سرطانية متبقية، غالبًا عن طريق علاج ميوعات الثايرويد (L thyroxine) للحفاظ على مستويات هرمون الثايرويد.

العلاج الإشعاعي باليود المشع:
يستخدم اليود المشع (اليود-131) لاستهداف خلايا السرطان المتبقية أو المنتشرة، لأنه يتراكم في خلايا الغدة الدرقية السرطانية.

العلاج الدوائي الموجه والعلاج المناعي:
في حالات معينة، يُستخدم للعلاج استراتيجيات متقدمة مثل الأدوية الموجهة أو العلاج المناعي، خاصةً إذا كانت الأورام غير قابلة للجراحة أو متكررة.