هل الانصمام الرئوي خطير؟.. احذر الإصابة بفرط ضغط الدم الرئوي
هل الانصمام الرئوي خطير؟.. يعد الانصمام الرئوي من الحالات الطبية التي قد تهدد الحياة إذا لم تشخص وتعالج في الوقت المناسب.
وتشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من ثلث المصابين بالانصمام الرئوي قد يتعرضون للوفاة في حال عدم تلقي العلاج الفوري، ولكن التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب يقللان بشكل كبير من نسبة الوفيات والمضاعفات الخطيرة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على هل الانصمام الرئوي خطير؟.
هل الانصمام الرئوي خطير؟
وعن إجابة سؤال هل الانصمام الرئوي خطير؟، فوفقا لما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، لا يقتصر خطر الانصمام الرئوي على الانسداد المؤقت للشرايين، بل قد يتسبب أيضًا في مضاعفات طويلة الأمد، ومن أبرزها:
- فرط ضغط الدم الرئوي، وهي حالة يرتفع فيها ضغط الدم داخل الشرايين الرئوية والجانب الأيمن من القلب نتيجة وجود انسدادات، ما يجبر القلب على ضخ الدم بقوة أكبر، مؤديًا في نهاية المطاف إلى ضعف عضلة القلب.
- وأيضًا الانصمام المزمن، ففي بعض الحالات النادرة، تبقى جلطات صغيرة عالقة في الرئتين، وتظهر تندبات في الشرايين الرئوية بمرور الوقت، مما يعيق تدفق الدم ويؤدي إلى فرط ضغط الدم الرئوي المزمن.
الوقاية من الانصمام الرئوي
وفيما يخص الوقاية من الانصمام الرئوي، تبدأ الوقاية بمنع تكون الجلطات الدموية في الأوردة العميقة بالساقين؛ إذ تتبع المستشفيات بروتوكولات وقائية صارمة خصوصًا للمرضى بعد العمليات الجراحية. وتشمل وسائل الوقاية ما يلي:
الأدوية المضادة للتخثر
تعطى هذه الأدوية قبل وبعد العمليات الجراحية الكبرى، وللمرضى المعرضين للجلطات مثل: مرضى النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

الجوارب الضاغطة
فيما تساعد الجوارب الضاغطة في تحسين تدفق الدم ومنع تجمعه في الساقين، وهي وسيلة بسيطة وفعّالة خاصة أثناء فترات الراحة الطويلة.
رفع الساقين
كما يمكن رفع الجزء السفلي من الفراش بمقدار 10 إلى 15 سم أثناء النوم لتحسين تدفق الدم ومنع ركوده في الأطراف السفلية.
النشاط البدني المبكر
كما يعد النهوض من السرير والمشي بعد العملية الجراحية من العوامل الأساسية في تقليل خطر الجلطات، حتى وإن كان ذلك مصحوبًا ببعض الألم.
الضغط الهوائي المتقطع
وكذلك تستخدم أجهزة خاصة تملأ أكمامًا هوائية على الساقين والفخذين بشكل متكرر، لتدليك الأوردة وتحفيز الدورة الدموية.
الوقاية أثناء السفر الطويل
يزداد خطر الجلطات أثناء الرحلات الطويلة؛ بسبب قلة الحركة، ولتفادي ذلك ينصح باتباع ما يلي:
- شرب كميات وفيرة من الماء وتجنب المشروبات الكحولية التي تسبب الجفاف.
- التحرك كل ساعة تقريبًا، سواء بالمشي في ممرات الطائرة أو التوقف بالسيارة.
- مع ممارسة تمارين بسيطة في المقعد مثل: ثني الركبة وتحريك الكاحلين وأصابع القدم كل 15 إلى 30 دقيقة.
- فضلًا عن أهمية ارتداء الجوارب الداعمة؛ لتحسين تدفق الدم، لاسيما إذا أوصى الطبيب بذلك.

