هل يضر التهاب الجيوب الأنفية العين؟.. بادر بطلب العلاج
هل يضر التهاب الجيوب الأنفية العين؟.. يعد التهاب الجيوب الأنفية من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، إلا أن تأثيراته قد تمتد إلى مناطق أخرى من الجسم، أبرزها العين، ويرجع ذلك إلى القرب التشريحي الكبير بين الجيوب الأنفية والعينين، حيث تفصل بينهما عظام رقيقة، ما يجعل انتقال العدوى أو الالتهاب أمرا محتملا إذا لم يعالج المرض بالشكل الصحيح.
هل يضر التهاب الجيوب الأنفية العين؟
وحسب الدكتور رفيق نبيه استشارى العيون، تبدأ المشكلة عندما يؤدي التهاب الجيوب الأنفية إلى زيادة الضغط داخل تجاويف الأنف والجيوب، الأمر الذي يسبب شعورا بالثقل حول العينين أو خلفهما، إضافة إلى الصداع وألم الوجه وفي الحالات المتقدمة، قد تنتقل العدوى إلى الأنسجة المحيطة بالعينين، وهو ما يعرف بالتهاب النسيج الخلوي حول العين، وهي حالة طبية خطيرة قد تسبب تورم الجفن واحمراره وألما شديدا، مع صعوبة في تحريك العين.
أضرار التهاب الجيوب الأنفية على العينين
ومن أهم أضرار التهاب الجيوب الأنفية على العينين ما يلي:
- التورم والانتفاخ نتيجة تجمع السوائل أو القيح حول محيط العين، ما قد يؤدي إلى تشوه في المظهر وصعوبة في فتح العين.
- ضعف الرؤية أو ازدواجها فإذا امتد الالتهاب إلى العصب البصري أو زاد الضغط حول العين، قد يعاني المريض من اضطرابات بصرية مؤقتة أو دائمة.
- في بعض الحالات، قد تتطور العدوى إلى تكوين خراج يضغط على العينين والأعصاب المحيطة، وهو وضع يحتاج لتدخل طبي عاجل.
- وفي حال وصول العدوى إلى أنسجة العين أو العصب البصري وعدم علاجها سريعا، قد يتطور الأمر إلى فقدان البصر.

كيفية الوقاية من مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية على العين
وللوقاية من مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية على العين، ينصح الأطباء بضرورة علاج الالتهاب فور ظهور أعراضه، مثل انسداد الأنف، والصداع المستمر، والإفرازات الأنفية الصفراء أو الخضراء.
كيفية علاج التهاب الجيوب الأنفية
وتشمل أساليب علاج التهاب الجيوب الأنفية استخدام المضادات الحيوية في حال العدوى البكتيرية، وأدوية مضادة للالتهاب، إضافة إلى المحاليل الملحية لغسل الأنف كما يساعد استنشاق البخار الدافئ على تخفيف الاحتقان وتحسين تدفق الهواء داخل الجيوب.





