التشخيص والعلاج.. معلومات مهمة عن سرطان الغدة الدرقية
يُمثل سرطان الغدة الدرقية حوالي 3% من جميع حالات السرطان لدى البالغين، ويصيب الأشخاص بالتساوي تقريبًا في جميع الولايات.
نشهد اليوم عددًا أكبر من الحالات المُشخَّصة مقارنةً بما كان عليه قبل 20 عامًا، ولكن هذه الزيادة تُعزى بشكل كبير إلى تحسُّن تقنيات التصوير التي تُمكّن من اكتشاف الأورام الصغيرة في وقت أبكر.
من المثير للاهتمام أن الأبحاث تُظهر أن حوالي واحد من كل عشرة أشخاص يموتون لأسباب أخرى يُصابون بسرطان الغدة الدرقية غير المُكتشف، والذي لم يُسبب أي مشاكل.
ينمو العديد من سرطانات الغدة الدرقية ببطء شديد على مر السنين، وقد لا يتطلب علاجًا أبدًا.

التشخيص والعلاج
تتيح لنا أدوات التشخيص المتقدمة اليوم اختيار العلاج بدقة أكبر.
فباستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية وخزعات الإبر الدقيقة، يمكننا فحص خصائص عقيدات الغدة الدرقية، كما يمكننا تحليل التركيب الجيني للخلايا السرطانية للتنبؤ بمدى عدوانية الورم.
يبدأ علاج سرطان الغدة الدرقية عادةً بجراحة لإزالة الغدة الدرقية كليًا أو جزئيًا.
قد يلزم أيضًا علاجات أخرى، مثل:
العلاج باليود المشع لتحديد الخلايا السرطانية المتبقية وتدميرها بعد الجراحة.
يساعد علاج تثبيط هرمون الغدة الدرقية في إبطاء نمو العديد من سرطانات الغدة الدرقية.
المراقبة النشطة: تكرار الفحوصات والدراسات الشعاعية بشكل دوري للسرطانات الصغيرة جدًا بطيئة النمو التي لم تتم إزالتها أو لتحديد السرطان المتكرر.
العلاجات المتقدمة للحالات المتكررة أو المعقدة مثل العلاج الإشعاعي والعلاجات الجهازية المستهدفة.

