الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نوع من المكسرات أمل جديد لمصابي مقدمات السكري

الإثنين 28/يوليو/2025 - 03:16 م
الفستق
الفستق


كشفت دراسة سريرية حديثة عن تأثير مفاجئ للفستق الحلبي على ميكروبيوم الأمعاء لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري، مما يفتح الباب أمام استراتيجية غذائية بسيطة قد تساهم في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.

نوع من المكسرات أمل جديد لمصابي مقدمات السكري

مقدمات السكري عبارة عن حالة تكون فيها مستويات السكر في الدم أعلى من الطبيعي، لكنها لا تصل إلى الحد الذي يُشخص به السكري بشكل كامل، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 70% من المصابين بهذه الحالة أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني خلال سنوات قليلة، ما يجعل التدخل المبكر بالغ الأهمية.

وتتمثل التدخلات الوقائية التقليدية في:

  • تحسين النظام الغذائي
  • زيادة النشاط البدني
  • إدارة الوزن

كما أجرى الباحثون تجربة على 51 مشاركًا تم تقسيمها إلى مرحلتين، كل مرحلة استمرت 12 أسبوعًا، مع فترة فاصلة لتقليل التداخل في النتائج.

خضع المشاركون لنظامين غذائيين:

الأول وهو نظام غذائي تقليدي غني بالكربوهيدرات

الثاني وهو نظام يحتوي على الفستق الحلبي كوجبة خفيفة يومية

تم جمع عينات من براز المشاركين في كل مرحلة، واستخدم الباحثون تقنية 16S rRNA gene sequencing لتحليل تغيرات البكتيريا المعوية.

أظهرت الدراسة أن تناول الفستق الحلبي أدى إلى انخفاض في بكتيريا Blautia hydrogenotrophica، وهي بكتيريا قد تنتج مركبات ضارة مرتبطة بأمراض الكلى والقلب.

انخفاض في بكتيريا Eubacterium flavonifractor، التي تقوم بتفكيك المركبات المضادة للأكسدة المفيدة، ما يقلل من فائدتها للجسم.

ووفقًا للدكتورة كريستينا بيترسن، فإن هذه التغيرات قد ترتبط بتحسينات في الاستقلاب وحماية من مضاعفات التمثيل الغذائي، مثل تطور السكري وأمراض القلب.

الفستق

هل الفستق وحده يكفي للوقاية من مقدمات السكر؟

يشير الباحثون إلى أن الآلية الدقيقة وراء الفوائد الصحية ما تزال قيد الدراسة، والاستجابة للفستق قد تختلف من شخص لآخر حسب العمر، الجنس، والحالة الصحية العامة، فلا يمكن الاعتماد على الفستق فقط دون نمط حياة صحي متكامل.