الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تأثير المرطبات على الرضع المعرضين لحساسية الجلد

الإثنين 28/يوليو/2025 - 04:42 م
حساسية الجلد
حساسية الجلد


تشير أبحاث إلى أن الاستخدام اليومي للمرطبات لكامل الجسم بدءًا من عمر 9 أسابيع أدى إلى انخفاض معدل الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي بمقدار 24 شهرًا في مجموعة تمثيلية من الأطفال الرضع.

غالبًا ما يُصاب الأطفال المصابون بالتهاب الجلد التأتبي المبكر بحساسية غذائية أو ربو، وقد لاحظت الدراسات وجود ارتباط بين خلل حاجز الجلد وأمراض الحساسية اللاحقة.

وقد اختبرت أكثر من عشر تجارب تعزيز حاجز الجلد؛ ولا تزال الأدلة على فعالية المرطبات لكامل الجسم في فئات الرعاية الصحية الأولية المعرضة للخطر محدودة.

تفاصيل الدراسة

في الدراسة التي نشرت في مجلة JAMA Dermatology بعنوان "المرطبات للوقاية من الأكزيما عند الأطفال"، قام الباحثون بتوزيع الرضع بشكل عشوائي لتحديد ما إذا كان استخدام المرطب مرة واحدة يوميًا يقلل من حدوث التهاب الجلد التأتبي بحلول سن 24 شهرًا.

تم تجنيد ما مجموعه 1247 ثنائيًا من الأطفال والآباء من 25 عيادة مجتمعية في كولورادو، وكارولينا الشمالية، وأوريجون، وويسكونسن.

قام مقدمو الرعاية بتطبيق مرطب خفيف تم توفيره من خلال الدراسة على جسم الرضيع بالكامل كل يوم، بدءًا من قبل بلوغ الطفل 9 أسابيع، باستثناء فروة الرأس ومنطقة الحفاضات إذا فضل ذلك.

طُلب من عائلات المجموعة الضابطة الامتناع عن استخدام المرطبات بشكل روتيني. وثّقت الاستبيانات الآثار الجانبية وعادات العناية بالبشرة، وقام منسقون مدربون، مُلزمون بمهام محددة، باستخراج التشخيصات التي سجلها الأطباء من السجلات الصحية الإلكترونية.

بحلول 24 شهرًا، كان التهاب الجلد التأتبي الذي تم تشخيصه من قبل الطبيب يؤثر على 36.1% من مجموعة المرطب مقابل 43.0% من الضوابط.

وأظهر التحليل أن الرضع الذين ليس لديهم تاريخ عائلي من الدرجة الأولى للإصابة بالحساسية لديهم استجابة أقوى للتدخل، في حين أن أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي كان لديهم انخفاض غير مهم في المخاطر.

على نحو غير متوقع، كانت معدلات الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي لدى الرضع المصنفين على أنهم منخفضي الخطورة (دون تاريخ عائلي للإصابة بالحساسية الجلدية) أعلى قليلاً من الرضع المعرضين لخطر كبير في كلا المجموعتين من الدراسة.

في المجموعة الضابطة، بلغ معدل الإصابة التراكمي 43.4% لدى الرضع منخفضي الخطورة مقابل 42.5% لدى الرضع المعرضين لخطر كبير، أما بين الرضع الذين تلقوا العلاج بالمطريات، فقد بلغ معدل الإصابة 33.2% لدى الرضع منخفضي الخطورة و39.1% لدى الرضع المعرضين لخطر كبير.

ورغم أن الدراسة لم تكن مصممة لتفسير هذه الشذوذ، فمن المرجح أن الأسر التي لديها تاريخ من الحساسية الجلدية تتخذ بالفعل تدابير مضادة للحد من أسباب تهيج الجلد، في حين أن عدم وجود تاريخ عائلي في المجموعة منخفضة المخاطر ربما كان لديها تعرض أساسي أكبر.

حسب الباحثون العدد المطلوب للعلاج وهو 15، مما يعني أنه إذا خضع 15 رضيعًا للعلاج، فسيكون فعالًا مع واحد منهم، أما الرضع الـ 14 الآخرون، فلن يشهدوا أي فائدة إضافية في الوقاية من الإكزيما مقارنةً بما كان سيحدث بدون هذا الروتين.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هذا العلاج سيخفف فقط من عبء الإكزيما لدى الفئات منخفضة الخطورة، ولكنه لن يقدم أي فائدة تُذكر لمن هم أكثر عرضة للخطر.