تؤثر على الكثير من النساء.. أعراض مرض بطانة الرحم
الآن أصبح نصف الفتيات تعرفن ما هو مرض بطانة الرحم، على الرغم من أن هذه الحالة تؤثر على واحدة من كل 10 نساء، وذلك وفقًا لدراسة استقصائية أجريت على 2000 شخص.
ما هو مرض بطانة الرحم المهاجرة؟
يحدث مرض بطانة الرحم عندما يتم العثور على خلايا مماثلة لتلك الموجودة في بطانة الرحم في أماكن أخرى من الجسم.
غالبًا ما يُصيب مناطق حول الرحم، مثل المبايض وقناتي فالوب وبطانة الحوض، كما يُصيب أحيانًا أعضاءً أخرى، مثل المثانة والأمعاء.
كما يمكن أن تؤدي هذه الحالة أيضًا إلى صعوبة الحمل وانخفاض الحالة المزاجية والقلق.
السبب الدقيق لمرض بطانة الرحم غير معروف، وهو من أكثر الأمراض النسائية شيوعًا، إذ يُقدر عدد المصابات به بحوالي 1.5 مليون امرأة في المملكة المتحدة.

أعراض مرض بطانة الرحم
هناك العديد من العلامات التي تشير إلى الإصابة بـ مرض بطانة الرحم، تشمل ما يلي:
فترات مؤلمة تؤثر على الحياة اليومية.
نزيف الحيض الغزير.
الألم أثناء ممارسة الجنس أو بعده.
حركات الأمعاء المؤلمة/عند التبرز.
ألم عند التبول.
صعوبة الحمل.
التعب، مع واحد أو أكثر من الأعراض المذكورة أعلاه.
ماذا يحدث عند التشخيص المتأخر؟
ينتظر المصابون بهذا المرض في المتوسط ما يقرب من 9 سنوات للحصول على التشخيص، وفقا لجمعية Endometriosis UK.
وقد يكون لهذه الحالة تأثير خطير على قدرتهم على العمل، وعلى صحتهم البدنية والعقلية.
ووجد استطلاع للرأي أجرته الجمعية الخيرية العام الماضي أن 78% من المشاركين الذين تلقوا تشخيصًا لاحقًا قد شهدوا طبيبًا واحدًا أو أكثر يخبرهم بأنهم "يثيرون ضجة حول لا شيء" أو تعليقات مماثلة.
تشمل الاختبارات المستخدمة لتشخيص مرض بطانة الرحم فحص الموجات فوق الصوتية وإجراء يسمى تنظير البطن، حيث يتم تمرير الكاميرا من خلال شق في البطن.
علاج مرض بطانة الرحم
لا توجد علاجات يمكنها علاج مرض بطانة الرحم، ولكن يمكن التحكم في الأعراض بما في ذلك الألم.
قد يُعرض على المرضى مسكنات الألم أو الهرمونات، مثل حبوب منع الحمل المركبة.
وقد يُعرض على البعض أيضًا إجراء عملية جراحية لإزالة الأنسجة المصابة، أو الرحم، أو المبايض، أو أجزاء من المثانة أو الأمعاء المصابة.

