الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟.. فحوصات طبية متكاملة إليكم بالتفصيل

الثلاثاء 29/يوليو/2025 - 11:36 ص
كيف يتم تشخيص التهاب
كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟


كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟.. يعد التهاب الدماغ المناعي الذاتي من الأمراض العصبية المعقدة التي قد تظهر فجأة، وتسبب أعراضًا مقلقة مثل: تغيرات في السلوك، ونوبات تشنج، وفقدان الوعي. 

ويعتمد نجاح العلاج إلى حد كبير على سرعة ودقة التشخيص، نظرًا لطبيعة المرض التي تستلزم تدخلًا مبكرًا لتفادي المضاعفات الدائمة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟ .

كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟، فحسيبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، يبدأ تشخيص هذا المرض النادر بإجراء فحص سريري شامل؛ إذ يقوم الطبيب المختص بمراجعة التاريخ المرضي للمصاب وملاحظة أي تغيّرات عصبية أو سلوكية طرأت عليه مؤخرًا. 

كما يتم تقييم الأعراض الظاهرة بدقة، بما في ذلك صعوبات الذاكرة، الكلام، الحركات غير الإرادية، أو التغيرات النفسية المفاجئة.

التصوير الطبي

يلعب تصوير الدماغ دورًا محوريًا في عملية التشخيص، إذ يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) لرصد التغيرات التي قد تكون ناتجة عن التهابات أو أورام أو حالات أخرى مشابهة من حيث الأعراض.

البزل القطني وتحليل السائل الدماغي النخاعي

كما يعد البزل القطني خطوة أساسية في فحص الالتهاب داخل الجهاز العصبي المركزي، ويتم من خلال إدخال إبرة في أسفل الظهر، يتم سحب عينة من السائل الدماغي النخاعي لتحليلها. 

وتشير نتائج هذا التحليل إلى وجود التهابات، ويمكن الكشف من خلالها عن أجسام مضادة مميزة ترتبط بأنواع معينة من التهاب الدماغ المناعي الذاتي.

تحاليل مخبرية

وتشمل الفحوصات الأخرى تحليل عينات من الدم والبول والبلغم، بهدف الكشف عن الفيروسات أو العوامل المعدية التي قد تحفز الجهاز المناعي لمهاجمة أنسجة الدماغ.

أشعة لتشخيص التهاب الدماغ المناعي الذاتي

مخطط كهربية الدماغ

أما مخطط كهربية الدماغ (EEG)، فيستخدم لتسجيل النشاط الكهربائي داخل الدماغ، إذ تساعد أنماط معينة من هذا النشاط على تأكيد وجود التهاب أو اضطراب عصبي.

البحث عن الأورام المسببة للاستجابة المناعية

وفي بعض الحالات، يكون الورم هو المحرك الرئيسي لظهور التهاب الدماغ المناعي الذاتي، خصوصًا إذا حفّز الجهاز المناعي على مهاجمة أنسجة الدماغ بشكل خاطئ؛ لذا تجرى فحوص تصويرية شاملة للجسم، تشمل الصدر والبطن والحوض، باستخدام تقنيات مثل: الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، للبحث عن أي أورام مستترة.

خزعة الدماغ

وفي الحالات المستعصية أو سريعة التدهور، قد يضطر الأطباء إلى اللجوء إلى خزعة دماغية، وهي إجراء جراحي يؤخذ فيه جزء صغير من أنسجة الدماغ لتحليله، خاصة إذا لم تسفر الفحوصات السابق ذكرها أعلاه عن نتائج حاسمة.