ما هو علاج التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟.. خيارات متعددة تبعًا لشدة الحالة والمسبب
ما هو علاج التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟.. يعد التهاب الدماغ المناعي الذاتي من أكثر الاضطرابات العصبية تعقيدًا، إذ ينجم عن تفاعل مناعي يهاجم فيه الجسم خلايا الدماغ بشكل خاطئ، ما يؤدي إلى أعراض عصبية ونفسية حادة قد تهدد الحياة.
ورغم التحديات التي يفرضها هذا المرض، فتشخيصه المبكر واتباع خطة علاجية مناسبة قد يؤديان إلى تعافٍ ملحوظ وتحسّن كبير في وظائف الدماغ، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟.
ما هو علاج التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج التهاب الدماغ المناعي الذاتي؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، يكون العلاج حسب شدة الحالة والمسبب على النحو التالي:
الحالات الخفيفة
في بعض الحالات التي تصنف على أنها خفيفة، يكون العلاج داعمًا، وتستخدم لتخفيف الأعراض مثل: الصداع وارتفاع الحرارة، دون التأثير على مسببات المرض، وتشمل:
- الراحة التامة في الفراش.
- وأيضًا شرب كميات كافية من السوائل.
- وكذلك تناول مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، مثل:
- الأسيتامينوفين.
- الإيبوبروفين.
- نابروكسين الصوديوم.
العلاج المضاد للفيروسات
وفي حال كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى فيروسية، تستخدم مضادات الفيروسات مثل:
- آسيكلوفير.
- وأيضًا جانسيكلوفير.
- وكذلك فوسكارنيت.
وغالبًا ما يعطى آسيكلوفير بشكل عاجل في الحالات غير المؤكدة؛ لأنه فعال بشكل خاص ضد فيروس الهربس البسيط، الذي يعد من أخطر الفيروسات المسببة للالتهاب الدماغي.

علاجات موجهة لجهاز المناعة
وعندما تؤكد الفحوص أن السبب مناعي ذاتي، يتحول التركيز إلى تثبيط نشاط الجهاز المناعي الخاطئ من خلال:
- الكورتيكوستيرويدات والتي تستخدم عبر الوريد أو عن طريق الفم لتقليل الالتهاب وتخفيف الضغط على أنسجة الدماغ.
- وأيضًا الغلوبولين المناعي الوريدي (IVIG)، والذي يعمل على تعديل الاستجابة المناعية.
- وكذلك تبادل البلازما:، والذي يستخدم لإزالة الأجسام المضادة المسببة للمرض من الدم.
- وبالنسبة للحالات المزمنة أو المتقدمة، قد تستخدم أدوية كابتة للمناعة طويلة الأمد مثل:
- أزاثيوبرين.
- وأيضًا مايكوفينوليت موفيتيل.
- وكذلك ريتوكسيماب.
- وتوسيليزوماب.
علاج السبب الجذري
في بعض الحالات، يكون الالتهاب رد فعل مناعي على وجود ورم، سواء كان حميدًا أو خبيثًا،وفي هذه الحالة، يجب علاج الورم باستخدام:
- الجراحة.
- أو العلاج الإشعاعي.
- أو العلاج الكيميائي.
- أو مزيج من العلاجات الثلاثة.
الرعاية الداعمة في المستشفى
وفي الحالات الشديدة التي تستدعي البقاء في المستشفى تتطلب تدابير طبية فورية، تشمل:
- دعم التنفس ومراقبة القلب.
- إعطاء السوائل والمعادن عن طريق الوريد.
- أدوية مضادة للالتهاب ونوبات الصرع.
- مراقبة الضغط داخل الجمجمة.
التأهيل بعد العلاج
وبعد السيطرة على الأعراض الحادة، يبدأ دور العلاج التأهيلي ؛لاستعادة الوظائف العصبية، ويشمل:
- إعادة تأهيل معرفي لتحسين الذاكرة والانتباه.
- وأيضًا علاج طبيعي لاستعادة التوازن والقوة العضلية.
- وكذلك علاج مهني لمساعدة المريض على القيام بالأنشطة اليومية.
- فضلًا عن علاج النطق لإعادة تنظيم الكلام واللغة.
- بالإضافة إلى الدعم النفسي لمساعدة المرضى على التكيف مع التغيرات في المزاج أو الشخصية.
