الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: انخفاض نسبة السكر في الدم قبل الحمل يرتبط بارتفاع خطر الولادة المبكرة

الثلاثاء 29/يوليو/2025 - 09:49 م
سكري الحمل.. أرشيفية
سكري الحمل.. "أرشيفية"


أظهر تحليل بيانات أكثر من 4.7 مليون امرأة صينية أن اللواتي عانين من انخفاض مستويات السكر في الدم قبل الحمل كنّ أكثر عرضة لبعض عواقب الحمل السلبية، مثل ولادة أطفالهن قبل الأوان أو انخفاض وزنهم عند الولادة.

يقدم هانبين وو من الجامعة الصينية في هونغ كونغ، بالتعاون مع المعهد الوطني لبحوث تنظيم الأسرة، هذه النتائج في مجلة PLOS Medicine مفتوحة المصدر.

يُعد الجلوكوز، وهو نوع من السكر، المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. عندما تكون مستويات الجلوكوز في الدم مرتفعة جدًا (المعروفة باسم ارتفاع سكر الدم، ويوجد في مرحلة ما قبل السكري وداء السكري من النوع الثاني) أو منخفضة جدًا (نقص سكر الدم)، فقد تنشأ مخاطر صحية.

أظهرت أبحاث سابقة أن النساء اللواتي يعانين من ارتفاع سكر الدم قبل الحمل أو أثناءه هن أكثر عرضة لعواقب الحمل السلبية، وكذلك النساء اللواتي يعانين من نقص سكر الدم أثناء الحمل.

ومع ذلك، لم تستكشف سوى دراسات قليلة ما إذا كان انخفاض سكر الدم المكتشف قبل الحمل مرتبطًا بعواقب الحمل السلبية لدى النساء غير المصابات بمرض السكري مسبقًا.

للمساعدة في التوضيح، حلل وو وزملاؤه بأثر رجعي بيانات 4,866,919 امرأة صينية من المشروع الوطني المجاني لفحص ما قبل الحمل، وهو خدمة صحية مجانية للنساء اللواتي يخططن للحمل. باستخدام بيانات من عام 2013 إلى عام 2016، حللوا الارتباطات بين انخفاض سكر الدم قبل الحمل ونتائج الحمل.

أُصيبت 239,128 امرأة بانخفاض سكر الدم قبل الحمل. وبالمقارنة مع النساء اللواتي لديهن مستوى طبيعي لسكر الدم قبل الحمل، كان لديهن خطر أعلى لبعض نتائج الحمل السلبية، مثل الولادة المبكرة، وانخفاض الوزن عند الولادة، أو العيوب الخلقية.

كانت النساء المصابات بانخفاض سكر الدم عادةً أصغر سنًا من اللواتي لديهن مستويات طبيعية لسكر الدم، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهن أكثر عرضة لـ"نقص الوزن".

ومع ذلك، تباينت مخاطر الحمل السلبية المرتبطة بانخفاض سكر الدم قبل الحمل باختلاف النساء ذوات مستويات مؤشر كتلة الجسم. على سبيل المثال، كانت النساء ذوات الوزن الناقص أكثر عرضة للإجهاض، بينما كانت النساء ذوات الوزن الزائد أقل عرضة لخطر إنجاب طفل كبير الحجم بالنسبة لعمر الحمل.

وبناءً على هذه النتائج، يقترح الباحثون إمكانية دراسة فحص نقص سكر الدم قبل الحمل لإمكانية تحسين نتائج الحمل.

ويمكن لإجراء المزيد من البحوث أيضًا معالجة بعض قيود هذه الدراسة، مثل إشراك نساء من دول أخرى وتوفير المزيد من المعلومات حول مضاعفات الحمل لدى المريضات.

ويقول الباحثون: "بالإضافة إلى الاهتمام بالنساء المصابات بفرط سكر الدم قبل الحمل، تدعو نتائجنا إلى زيادة الاهتمام بالنساء المصابات بنقص سكر الدم أثناء فحص سكر الدم قبل الحمل.

وتؤكد هذه النتائج على أهمية فحص ما قبل الحمل في الوقاية من مخاطر الصحة الإنجابية وإدارتها لجميع النساء اللواتي يخططن للحمل، كما تُبرز ضرورة إجراء فحص شامل وتنسيق التدخلات للكشف عن مستويات غير طبيعية من سكر الدم الصائم (FPG) قبل الحمل وأثناءه، وهو أمر بالغ الأهمية لتعزيز فرص التدخل وتقليل مخاطر نتائج الحمل السلبية."