التهاب الكبد C| طرق الانتقال وأبرز الاعراض والعلاج الفعال
يشير الدكتور فلاديمير نيرونوف، أخصائي الأمراض المعدية، إلى أنه يجب مراجعة الطبيب عن ملاحظة أعراض تشير لالتهاب الكبد C، فهو عدوى صامتة بسبب مضاعفات خطيرة.
التهاب الكبد C| طرق الانتقال وأبرز الاعراض والعلاج الفعال
يقول أخصائي الأمراض المعدية إن التهاب الكبد B وC يعدان من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تصيب الكبد، وتنتقل عبر الدم، اللعاب، وسوائل الجسم، وكذلك من خلال استخدام أدوات غير معقمة.
بعكس النوع B، فإن فيروس التهاب الكبد C غالبًا ما يُعرف بـ"القاتل الصامت"، لأنه لا يسبب أعراضًا ملحوظة في المراحل المبكرة، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص وتفاقم الحالة الصحية.
طرق انتقال التهاب الكبد C
وعن طرق انتقال التهاب الكبد سي، تحدث العدوى غالبًا عبر الدم، ومن أبرز طرق الانتقال وفقا لما كشفه طبيب الأمراض المعدية تتمثل في النقاط التالية:-
- عمليات نقل الدم غير المأمونة
- أدوات التجميل أو الوشم غير المعقّمة
- استخدام الإبر الملوثة أو المشتركة
- في حالات نادرة عبر العلاقة الجنسية أو من الأم إلى طفلها
أعراض التهاب الكبد C
لا تظهر أعراض واضحة في البداية، لكن قد يعاني المصاب من بعض الأعراض التي يجب الانتباه لها وتتمثل في النقاط التالية:-
- التعب المستمر
- ضعف عام
- ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن
كما أن اليرقان نادر الحدوث في هذا النوع، ما يجعل اكتشاف المرض أكثر صعوبة.

علاج التهاب الكبد C وفعالية الوقاية
ووفقا له، تبين أنه حتى الآن، لا يوجد لقاح لفيروس التهاب الكبد C، إلا أن العلاجات الحديثة أثبتت فعالية عالية، إذ تصل نسبة الشفاء إلى 95% عند التشخيص المبكر.
وتبقى الوقاية هي الأساس في الحماية من العدوى، حيث نكشف عن بعض الإجراءات الوقائية المتمثلة في ما يلي:-
- تعقيم أدوات الطب والتجميل
- استخدام الإبر أحادية الاستعمال
- تجنب مشاركة الأدوات الشخصية
- إجراء الفحوصات الدورية اللازمة
- تجنب تعاطي المخدرات بالحقن