الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أطعمة غنية بأوميغا 3 والمغنيسيوم لتقليل نوبات الصداع النصفي

الخميس 31/يوليو/2025 - 02:41 م
المغنسيوم
المغنسيوم


يعتبر الصداع النصفي حالة عصبية مزمنة تسبب ألمًا نابضًا حادًا، غالبًا في جانب واحد من الرأس، ويصاحبه أعراض مزعجة مثل الغثيان، التقيؤ، اضطرابات الرؤية، وخدر في الأطراف؛ فعلى الرغم من الاعتماد التقليدي على المسكنات وتعديل نمط الحياة لعلاج هذه الحالة، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في تقليل حدة وتكرار نوبات الصداع النصفي.

أطعمة غنية بأوميغا 3 والمغنيسيوم لتقليل نوبات الصداع النصفي 

وفقا للدراسات الحديثة تبين أن الأسماك الدهنية مثل السلمون، التونة، الماكريل، والسردين، الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، تساهم في تقليل الالتهابات التي تؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ؛ كما تُعتبر أحماض DHA وEPA من المكونات النشطة التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب تساعد في تهدئة الأوعية الدموية وتخفيف الألم.

وقد خلصت دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية إلى أن الأشخاص الذين تناولوا أوميغا 3 بانتظام لمدة 16 أسبوعًا شهدوا انخفاضًا بنسبة 40% في عدد أيام الصداع النصفي شهريًا.

مصادر أوميغا 3 النباتية

  • بذور الكتان
  • فول الصويا
  • الأفوكادو

هذه البدائل تعتبر مثالية للنباتيين أو من لا يتناولون الأسماك.

أهمية المغنيسيوم في السيطرة على الصداع النصفي

يلعب المغنيسيوم دورًا حيويًا في تنظيم مادة السيروتونين التي تتحكم في انقباض الأوعية الدموية بالدماغ، حيث وُجد أن نقص المغنيسيوم شائع بين المصابين بالصداع النصفي.

مصادر المغنيسيوم

  • الأرز البني
  • الخضراوات الورقية الداكنة (كالسبانخ والكرنب)
  • الموز
  • المكسرات
اطعمة غنية بالمغنيسيوم

أطعمة أخرى تساعد في تخفيف الصداع النصفي

1- الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاصوليا، التوت، والتفاح، والتي تحسن من صحة الجهاز الهضمي المرتبطة أحيانًا بنوبات الصداع.

2- الأطعمة المرطبة مثل الخيار والبطيخ، التي تساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم، ما يقلل من احتمالية الإصابة بالنوبات.

3- الأطعمة التي لا تتطلب مجهودًا في المضغ، خصوصًا لدى من يعانون من مشكلات المفصل الصدغي الفكي (TMD)، والتي قد تحفز الصداع النصفي.

يُنصح دائمًا باستشارة طبيب مختص قبل إدخال تغييرات كبيرة على النظام الغذائي، خصوصًا في الحالات المزمنة، لتجنب أي مضاعفات محتملة.