الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التهاب الكبد الوبائي د يصبح مسرطنًا: خطوة مهمة في مكافحة مرض الكبد الخطير

الأحد 03/أغسطس/2025 - 01:50 م
التهاب الكبد الوبائي
التهاب الكبد الوبائي د.. أرشيفية


للأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد الوبائي، هناك أخبار مهمة على الساحة الصحية. أخيرًا، صنفت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، فيروس التهاب الكبد الوبائي د (HDV) على أنه مسرطن. 

هذا التصنيف يأتي بهدف زيادة الوعي، وتعزيز جهود الكشف المبكر، وتوفير العلاجات المبتكرة لهذا المرض الخطير الذي يهدد حياة ملايين الناس حول العالم.

فهم التهاب الكبد الوبائي وأنواعه

تسبب الالتهاب الكبد الفيروسي خمسة فيروسات معروفة، وهي A وB وC وD وE. من بين هذه الفيروسات، فقط التهاب الكبد B وC وD يمكن أن يسبب عدوى مزمنة، مما يزيد من خطر تليف الكبد، فشل الكبد، وسرطان الكبد.

  • فيروس الالتهاب الكبدي د (HDV) يقتصر على الأشخاص المصابين بالفعل بعدوى التهاب الكبد B، ويزيد من احتمالية تطور السرطان بمعدل يتراوح بين مضاعفين وستة أضعاف مقارنةً بالتهاب الكبد B وحده.

أرقام وحقائق عالمية

  • يُقدر أن 48 مليون شخص حول العالم مصابون بفيروس التهاب الكبد الوبائي د، وهو الأعلى بين جميع أنواع التهاب الكبد.
  • يرتبط هذا الفيروس بزيادة في معدل الوفيات بنسبة تصل إلى 20% عند اقترانه بفيروس التهاب الكبد B.
  • المناطق الأكثر تضررًا تشمل أفريقيا وآسيا، وخاصة المناطق ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مع نسبة تتراوح بين 8% و37% من المصابين بالتهاب الكبد B يعانون من الإصابة بـHDV.

معدلات الانتشار والمناطق الأكثر تأثرًا

  • وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية عام 2024، كانت الهند تُسجل 11.6% من عبء مرض الكبد عالميًا، مع أكثر من 3.5 مليون حالة، منها 2.98 مليون حالة التهاب كبدي من نوع B.

جهود المنظمة العالمية للسيطرة على المرض

  • أطلقت منظمة الصحة العالمية إرشادات في 2024 حول فحص وتشخيص التهاب الكبد B وD.
  • تظهر الدراسات أن الأدوية الفموية مضادة لالتهاب الكبد B وC، مع إمكانية الشفاء في غضون أشهر، بينما خيارات علاج التهاب الكبد D تتطور باستمرار.

أهمية التوعية والخطوات الوقائية

لتحقيق فوائد كبيرة في خفض معدلات الوفيات، من الضروري توسيع خدمات الكشف والعلاج، بما يشمل:

  • الفحص المبكر
  • توفير العلاج المبتكر
  • تقليل الضرر
  • حملات التطعيم ضد التهاب الكبد B

الخلاصة

مع تصنيف منظمة الصحة العالمية لفيروس التهاب الكبد الوبائي د كمسرطن، يجب أن تتحد جهود المجتمع الصحي العالمي لمكافحة هذا التهديد الخطير من خلال التوعية، الكشف المبكر، وتوفير العلاجات المناسبة، كل خطوة تقربنا أكثر من القضاء على هذا المرض وتقليل الوفيات المرتبطة به.