لماذا يجب غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها؟.. مخاطر خفية على بشرتك
يعتقد الكثير من الأشخاص أن شراء ملابس جديدة يعني أنها نظيفة وجاهزة للارتداء فورًا، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ وقد يعرض الصحة للخطر، خاصة صحة الجلد.
لماذا يجب غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها؟
تؤكد الدكتورة بولينا ليبيلوفا، أخصائية الأمراض الجلدية الروسية، أن من الضروري غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها، بما في ذلك الملابس الداخلية، القمصان، السراويل، والقبعات، سواء للكبار أو الأطفال.

مخاطر خفية في الملابس الجديدة
تحمل الملالبس الجديدة مخاطر خفية، حيث تمر الملابس بعدة مراحل في سلسلة الإنتاج قبل أن تصل إلى المتجر، وتشمل:
- الصباغة والمعالجة الكيميائية
- استخدام مواد حافظة مثل الفورمالديهايد
- التخزين والنقل دون تعقيم أو تغليف
توضح الطبيبة أن هذه المواد قد تُبقي بقايا من الفورمالديهايد، أصباغ الأنيلين، النيكل، وهي مواد معروفة بأنها مهيجة للبشرة وقد تسبب:
- التحسس الجلدي
- التقشر والاحمرار
- التهاب الجلد التماسي
- ردود فعل تحسسية فورية
تشير الطبيبة إلى أن الملابس قد تتلوث أيضًا ببكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية أو فطريات المبيضات البيضاء نتيجة سوء التخزين أو التجريب من قبل الزبائن الآخرين.
الأطفال أكثر عرضة للمخاطر
تشدد الطبيبة على أهمية غسل ملابس الأطفال قبل الاستخدام، لأن بشرتهم أكثر رقة وحساسية؛ وقد ربطت بعض الدراسات بين استخدام المنسوجات غير المغسولة وبين زيادة خطر الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي لدى الأطفال؛ ويشمل ذلك:
- القبعات
- الجوارب
- الملابس الخارجية
- البطانيات والألعاب المحشوة
نصائح لحماية الجلد من تأثير الملابس الجديدة
تشير طبيبة الجلدية إلى بعض النصائح الضرورية لحماية الجلد من تأثير الملابس الجديدة، ولتقليل خطر التحسس أو التلوث، وعن الإجراءات التي ينصح بها كما يلي:-
1- يجب غسل جميع الملابس الجديدة عن طريق استخدام منظفًا لطيفًا مضادًا للحساسية واغسلها قبل ارتدائها لأول مرة.
2- اختيار المنتجات العضوية، حيث يجب البحث عن ملابس تحمل "خالية من المواد الكيميائية الضارة"، خاصة للأطفال.
3- الاستحمام بعد تجربة الملابس، فإذا قمت بتجربة الملابس في المتجر، يُفضل الاستحمام بعدها أو مسح الجلد بمناديل مبللة مضادة للبكتيريا.