الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أنظمة غذائية صحية تقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.. دراسة توضح

الإثنين 04/أغسطس/2025 - 04:07 م
نظام غذائي صحي
نظام غذائي صحي


توصلت دراسة موسعة إلى أن الالتزام بأنظمة غذائية صحية محددة يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بغض النظر عن الخلفية العرقية أو الإثنية للشخص، مما يعزز من إمكانية تعميم التوصيات الغذائية عالميا.

أنظمة غذائية صحية تقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني

اجرى علماء من جامعة كامبريدج تحليلا شمل بيانات 826,000 شخص من خلفيات عرقية مختلفة، مع مراجعة 33 دراسة سابقة ركزت على العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما تركز البحث على ثلاثة أنماط غذائية رئيسية ومنها التالي:-

1- النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط؛ غني بزيت الزيتون، الخضروات، الفواكه، المكسرات، والحبوب الكاملة والأسماك.

2- مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)؛ يعتمد على تناول الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، الزيوت الصحية، والبروتينات منخفضة الدهون.

3- نظام "داش" الغذائي؛ مصمم لخفض ضغط الدم، ويركز على تقليل الملح والدهون المشبعة، وزيادة استهلاك الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان قليلة الدسم.

النظام الغذائي 

وجدت الدراسة أن الأشخاص الأكثر التزاما بهذه الأنظمة الغذائية أعلى 10%؛ كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مقارنة بأقلهم التزاما (أدنى 10%)؛ وكانت نسب تقليل الخطر كما يلي:

  • نظام "داش" خفض خطر الإصابة بنسبة 23%.
  • نظام البحر الأبيض المتوسط خفض الخطر بنسبة 17%.
  • مؤشر AHEI خفض الخطر بنسبة 21%.

ولم تسجل الدراسة اختلافا كبيرا في هذه الفوائد بين المجموعات العرقية المختلفة، بما في ذلك الأفراد من أصول إفريقية وآسيوية وأوروبية ولاتينية.

يُعد مرض السكري من النوع الثاني أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعا، ويحدث عندما يفقد الجسم القدرة على استخدام الإنسولين بشكل فعال، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم؛ وتُظهر نتائج هذه الدراسة أن تغيير نمط الحياة واتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من المرض.

ويؤكد الباحثون أن هذه الأنظمة الغذائية الصحية ليست فقط فعالة، بل صالحة للتطبيق على مستوى عالمي دون اعتبار للانتماء العرقي أو الجغرافي.

يشير الباحثون إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير هذه الأنظمة على فئات سكانية محددة بشكل أعمق، لكنهم يؤكدون أن النتائج الحالية تعزز التوصيات بتبني أنظمة البحر المتوسط وداش كخيارات فعالة للوقاية من النوع الثاني من السكري.