الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف: خطر خفي في الأمعاء يرفع الإصابة بسرطان القولون حتى 5 أضعاف

الخميس 07/أغسطس/2025 - 03:19 م
الامعاء
الامعاء


كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة فلندرز في أستراليا عن وجود علاقة قوية بين نوعين من السلائل المعوية (الأورام الغدية والسلائل المسننة) وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل كبير. 

دراسة تكشف: خطر خفي في الأمعاء يرفع الإصابة بسرطان القولون حتى 5 أضعاف

وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت مؤخرا أن المرضى الذين يعانون من النوعين معًا قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بتغيرات سرطانية متقدمة بما يصل إلى خمسة أضعاف مقارنة بمن لديهم نوع واحد فقط من هذه الأورام.

وعن المقصود بالسلائل المعوية، فهي أورام صغيرة تنمو على بطانة الأمعاء الغليظة أو المستقيم، وعلى الرغم من أن معظمها يكون حميدًا في البداية، إلا أن بعض الأنواع قد تتحول إلى خلايا سرطانية إذا لم تُكتشف وتُزال في الوقت المناسب. 

الامعاء 

وتشمل الأنواع الأكثر شيوعًا كما يلي:

الأورام الغدية: تُعتبر ما قبل سرطانية وقد تتطور ببطء إلى سرطان.

السلائل المسننة: قد تكون حميدة، لكن بعضها يحمل خطرًا مرتفعًا للتحول السرطاني، خاصة إذا كان حجمه كبيرًا أو موقعه في القولون العلوي.

المخاطر تتضاعف مع وجود النوعين

حلل الباحثون بيانات أكثر من 8,400 عملية تنظير قولون، ووجدوا أن المرضى الذين تم رصد كلا النوعين من السلائل لديهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مقارنة بمن لديهم نوع واحد فقط.

كما أوضح الدكتور مولا واسي، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن وجود النوعين معًا يُعرف طبيا باسم الآفات المتزامنة، وهو مؤشر على خطر مرتفع يستدعي تدخلًا طبيًا دقيقًا وسريعًا.

وحسب الدراسة تبين أن السلائل المعوية شائعة وغالبًا ما تكون غير خطيرة، لكن اجتماع الأورام الغدية مع السلائل المسننة يُمثل خطرًا واضحًا.

وتعتبر أحد الجوانب المقلقة في الدراسة هو أن حوالي 50% من المرضى الذين وُجدت لديهم سلائل مسننة، كانوا أيضًا مصابين بالأورام الغدية، ما يعني أن عدد المرضى عالي الخطورة أعلى مما كان يُعتقد سابقًا.

فيما أظهرت النتائج كذلك أن السلائل المسننة قد تتحول إلى خلايا سرطانية بوتيرة أسرع من الأورام الغدية، وهو ما قد يتطلب إرشادات خاصة لمتابعة تنظير القولون.

أكدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Clinical Gastroenterology and Hepatology، أن تطور السرطان قد يتم عبر مسارين مستقلين (الأورام الغدية والسلائل المسننة) وقد يكونان نشطين في الوقت ذاته، ما يعزز الحاجة إلى الكشف المبكر عن السلائل من خلال تنظير القولون وإزالة السلائل في الوقت المناسب.