الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل الضحك هو أحد أشكال الطب العلاجي؟.. دراسة تكشف الحقيقة

الإثنين 11/أغسطس/2025 - 10:52 م
العلاج بالضحك.. أرشيفية
العلاج بالضحك.. أرشيفية


أفاد باحثون من جامعة جيان بانخفاض ملحوظ في القلق وزيادة في الرضا عن الحياة لدى البالغين من خلال العلاج بالضحك، وذلك عبر 33 تجربة سريرية.

العلاج بالضحك لتحسين الصحة النفسية

تُعتبر إدارة القلق والرضا عن الحياة جزءًا من الصحة النفسية في علم النفس الإيجابي، وقد تناولت دراسات سابقة التحكم في القلق ضمن فئات عمرية محدودة، دون تضمين أبحاث انتشرت منذ عام 2019، ولم يُقيّم أي تحليل تلوي الرضا عن الحياة كنتيجة محددة.

في الدراسة التي نُشرت في مجلة دراسات السعادة بعنوان "دور العلاج بالضحك لدى البالغين: الرضا عن الحياة والتحكم في القلق: مراجعة منهجية مع تحليل تلوي"، أجرى الباحثون مراجعة منهجية للتجارب العشوائية المُحكمة باستخدام تحليل تلوي للآثار العشوائية لفهم تأثير العلاج بالضحك على الرضا عن الحياة والتحكم في القلق لدى البالغين.

أُجريت ثلاث وثلاثون تجربة سريرية عشوائية بين عامي 1991 و2024، وشارك فيها 2159 مشاركًا بالغًا (74% منهم نساء تقريبًا) في بيئات اجتماعية مرتبطة بالرعاية الصحية وغير مرتبطة بها.

حُوِّلت نتائج كل تجربة إلى فروق متوسطة معيارية (SMD)، وهو مقياس يُعبِّر عن حجم التأثير بوحدات الانحراف المعياري. 

ويُعتبر متوسط SMD البالغ 0.2 صغيرًا، و0.5 متوسطًا، و0.8 أو أعلى كبيرًا. يسمح هذا النهج بمقارنة نتائج مقاييس مختلفة لرضا الحياة أو القلق على نفس المقياس.

أظهرت نماذج التحليل التلوي نتائج كبيرة ذات دلالة إحصائية لإدارة القلق (SMD = -0.83) وزيادة رضا الحياة (SMD = 0.98).

أفادت تحليلات المجموعات الفرعية بتأثيرات يوغا الضحك على القلق حيث بلغ متوسط SMD = -1.02 (كبير) ورضا الحياة لـ SMD = 1.28 (كبير). ظهر تباين كبير في العديد من النماذج.

استُخدمت تباينات المجموعة الضابطة لمقارنة التأثيرات على القلق مقابل عدم التدخل (SMD = -1.02 (كبير) مقابل الرعاية المعتادة (SMD = -0.51 (متوسط). وبالنسبة لرضا الحياة، فإن SMD بدون تدخل = 1.53 (كبير) مقابل SMD للرعاية المعتادة = 0.19 (صغير).

أظهر علاج الضحك عبر الإنترنت آثارًا ضئيلة للقلق (SMD = -0.03)، مما قد يشير إلى وجود عنصر تفاعل اجتماعي أكثر نشاطًا.

خلص الباحثون إلى أن علاج الضحك قد يكون مفيدًا في تقليل مستويات القلق وتحسين رضا الحياة. ويوصون بمواصلة التجارب السريرية العشوائية لتعزيز الأدلة والترويج لهذه الأنواع من العلاجات بشكل أكثر تكرارًا.