الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب الورم العصبي الليفي؟.. العامل الوراثي أبرزها

الثلاثاء 12/أغسطس/2025 - 09:00 م
ما هي أسباب الورم
ما هي أسباب الورم العصبي الليفي؟


ما هي أسباب الورم العصبي الليفي؟.. الورم العصبي الليفي هو ورم حميد يصيب الأعصاب المحيطية في الجسم، وينشأ من الغمد الواقي الذي يحيط بالأعصاب (الغمد العصبي). 

ويمكن أن يظهر على شكل نتوء ليّن فوق الجلد أو تحته، وقد يصيب عصبًا واحدًا أو عدة أعصاب في أي مكان من الجسم.

وفي أغلب الحالات، يكون الورم غير سرطاني ولا يشكل خطرًا مباشرًا، ولكنه أحيانًا قد يضغط على الأعصاب أو ينمو بداخلها، مما يسبب ألمًا أو وخزًا أو خدرًا في المنطقة المصابة. 

وهناك نوع خاص يسمى الورم العصبي الليفي الضفيري الشكل، ينمو على عدة حزم عصبية وقد يصل حجمه إلى درجة تسبب تشوهات أو مشكلات وظيفية، مع احتمال نادر للتحول إلى ورم سرطاني، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب الورم العصبي الليفي؟.

ما هي أسباب الورم العصبي الليفي؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب الورم العصبي الليفي؟، فحسبما ذكره موقع"مايوكلينك" الطبي، يعد الورم العصبي الليفي من الأورام الحميدة التي تصيب الأعصاب المحيطية، إلا أن أسبابه لا تزال في كثير من الأحيان غامضة. 

فبينما تظهر بعض الحالات دون سبب واضح، يرتبط عدد كبير منها بعامل وراثي محدد يعرف باسم الورام الليفي العصبي من النوع الأول (NF1)، تشير البيانات الطبية إلى أن معظم حالات الإصابة تُكتشف في الفئة العمرية ما بين 20 و30 عامًا، ما يجعل مرحلة الشباب المبكر الفترة الأكثر احتمالًا لظهور هذا النوع من الأورام.

وقد يظل المريض سنوات طويلة دون ملاحظة أي أعراض، خاصة إذا كان الورم صغيرًا أو غير ضاغط على الأعصاب.

شخص يعاني من الورم العصبي الليفي

عوامل خطر الإصابة بالورم العصبي الليفي

وبشأن عوامل خطر الإصابة بالورم العصبي الليفي، هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالورم العصبي الليفي، ومن أبرزها ما يلي:

يعد العامل الوراثي هو العامل الوحيد الذي تم تحديده بوضوح كمسبب محتمل هو الورام الليفي العصبي من النوع الأول، وهو اضطراب جيني ينتقل في نحو نصف الحالات من أحد الوالدين. 

ويتميز هذا الاضطراب بظهور أورام ليفية عصبية متعددة على طول الأعصاب، إلى جانب أعراض أخرى قد تشمل بقعًا صبغية على الجلد أو تشوهات في العظام.

ورغم هذه الصلة القوية بالوراثة، إلا أن الأبحاث تؤكد أن غالبية الأشخاص الذين يُصابون بورم عصبي ليفي لا يكون لديهم تاريخ مرضي لعائلة مصابة بـ NF1، ما يشير إلى أن هناك آليات أخرى، لم تفهم بعد بالكامل، قد تكون وراء ظهور المرض.