مخاطر أدوية حرقة المعدة.. تحذير من الإفراط في استخدام أوميبرازول
حرقة المعدة هي إحساس حارق في منطقة الصدر أو أعلى البطن، يحدث غالبًا بعد تناول الطعام، وقد يمتد الشعور إلى الحلق أو الحنجرة، لعل السبب الأساسي هو ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وهو الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة.
ويحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول أدوية حرقة المعدة لتجنب أي مضاعفات صحية، ومن الادوية التي يجب عدم الإفراط في تناولها منها أوميبرازول.
تحذر ديبورا غرايسون، الصيدلانية البريطانية، وفقا لصحيفة ديلي ميل، من أن الاستخدام طويل الأمد لبعض أدوية حرقة المعدة وارتجاع المريء، مثل أوميبرازول، قد يسبب مشكلات صحية خطيرة على الجهاز الهضمي.
مخاطر أدوية حرقة المعدة
يعد أوميبرازول من فئة مثبطات مضخة البروتون (PPI)، ويعمل على إيقاف إنتاج حمض المعدة المسؤول عن ارتجاع الحمض إلى المريء، ما يمنح راحة مؤقتة. لكن، وفقًا لغرايسون، فإن حمض المعدة ضروري:
- لتفكيك الطعام.
- تنشيط الإنزيمات الهاضمة.
- امتصاص العناصر الغذائية مثل فيتامين B12، الحديد، الكالسيوم، والمغنيسيوم.
الآثار الجانبية لاستخدام أوميبرازول على المدى الطويل
أشارت الطبيبة إلى أن الإفراط في استخدام هذا الدواء قد يؤدي إلى أعراض لعل أبرزها
- الانتفاخ
- الغثيان
- زيادة الوزن
- نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.
- زيادة خطر العدوى البكتيرية مثل المطثية العسيرة وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO).
- أعراض معوية مشابهة لمتلازمة القولون العصبي.
كما أن انخفاض حمض المعدة يضعف دفاع الجسم الطبيعي ضد الميكروبات الضارة، ما قد يفاقم المشكلات الصحية.

بدائل طبيعية ونصائح لتقليل الأعراض المزعجة
تنصح الطبيبة بالاعتماد على تغييرات في نمط الحياة قبل اللجوء إلى الأدوية، وتشمل:
- تناول الطعام ببطء ووعي شديد، جيث يجب تناوله بعيدًا عن الشاشات.
- ممارسة تمارين التنفس من الأنف فهي ضرورية لتقليل الأعراض المزعجة.
- تجنب الأطعمة المحفزة مثل النعناع، الشوكولاتة، القهوة، الطماطم، والحمضيات.
- الانتظار ثلاث ساعات على الأقل بين آخر وجبة وموعد النوم لتفادي مخاطر حرقة المعدة.
تؤكد الطبيبة أن حوالي 40% من المرضى لا يستجيبون لأوميبرازول، ما يجعله بلا فائدة في هذه الحالات ويزيد المخاطر الصحية؛ لذا، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام طويل الأمد وتقييم البدائل العلاجية.