الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف أعرف أن القناة الدمعية مسدودة؟.. إفراز الدموع بشكل مستمر

الثلاثاء 19/أغسطس/2025 - 10:44 ص
كيف أعرف أن القناة
كيف أعرف أن القناة الدمعية مسدودة؟


كيف أعرف أن القناة الدمعية مسدودة؟.. ترتبط صحة العين إلى حد كبير بسلامة القنوات التي تنظم تدفق الدموع، فعندما تصاب القناة الدمعية بالانسداد، تتعطل عملية تصريف الدموع بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض التي قد تسبب إزعاجًا مستمرًا لصاحبها، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على كيف أعرف أن القناة الدمعية مسدودة؟.

كيف أعرف أن القناة الدمعية مسدودة؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف أعرف أن القناة الدمعية مسدودة؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، يمكن للشخص أن يشك بوجود انسداد في قنواته الدمعية إذا ظهرت بعض الأعراض المميزة، ومنها:

  • إفراز دموع بشكل زائد ومستمر.
  • وأيضًا احمرار في بياض العين.
  • وكذلك التهابات متكررة تعرف بالتهاب الملتحمة أو "العين القرنفلية".
  • فضلًا عن تورم مؤلم عند الركن الداخلي للعين.
  • بالإضافة إلى ظهور قشور على جفون العين.
  • مع وجود إفرازات لزجة أو صديدية من الجفن وسطح العين.
  • وتشوش أو ضبابية في الرؤية.

وينصح غالبية الأطباء المتخصصين بضرورة مراجعة مختص في حال استمرار الدموع لعدة أيام دون سبب واضح، أو عند تكرار التهابات العين بشكل متواصل؛ إذ أن وجود ورم ضاغط على القناة الدمعية قد يكون وراء هذه الأعراض، والتشخيص المبكر يتيح فرصًا أكبر للعلاج الفعال.

نموذج هيكلي توضيحي لانسداد القناة الدمعية

ما هو انسداد القناة الدمعية؟

وفيما يخص إجابة سؤال ما هو انسداد القناة الدمعية؟، فالغدد الدمعية الموجودة فوق محجر العين تتولى إفراز الدموع بشكل مستمر لترطيب العين وحمايتها من الجفاف والالتهابات، وعند كل طرفة عين، ينتشر السائل الدمعي على سطح القرنية والجفون، ثم يتجه الزائد منه نحو القنوات الدمعية ليصرف داخل الأنف، ولكن في حال انسداد هذه القنوات، سواء كان الانسداد كليًا أو جزئيًا، فالدموع تتجمع وتسبب حالة من الدمع المستمر والتهيج.

جدير بالذكر أن انسداد القنوات الدمعية شائع لدى الأطفال حديثي الولادة، إلا أنه غالبًا ما يتحسن تلقائيًا مع مرور الأشهر الأولى وحتى نهاية العام الأول من عمر الطفل. 

أما لدى البالغين، فيمكن أن يحدث نتيجة التهابات متكررة، أو إصابة مباشرة في الوجه أو العين، وأحيانًا بسبب نمو أورام تضغط على مسار تصريف الدموع، وهو ما يستدعي التدخل الطبي المبكر.