كيف يتم تشخيص انسداد القناة الدمعية؟.. فحوصات طبية متعددة تعرف عليها
كيف يتم تشخيص انسداد القناة الدمعية؟.. انسداد القناة الدمعية مشكلة صحية قد تؤثر على راحة العين وسلامة الإبصار؛ إذ يؤدي إلى تجمع الدموع وتكرار التهابات العين، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص انسداد القناة الدمعية؟.
كيف يتم تشخيص انسداد القناة الدمعية؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص انسداد القناة الدمعية؟، فحسبما أورده موقع "مايو كلينك" الطبي، يعد التشخيص المبكر لانسداد القناة الدمعية خطوة أساسية لتحديد العلاج المناسب وتجنب المضاعفات، فيكون التشخيص على النحو التالي:
خطوات التشخيص الأولية
يبدأ الطبيب بالتحدث مع المريض حول الأعراض التي يعاني منها مثل: زيادة الدموع أو تكرار الالتهابات، ثم يقوم بفحص العين بدقة للتأكد من وجود علامات واضحة للانسداد.
ولا يقتصر الفحص على العين فقط، بل يشمل أيضًا الأنف من الداخل، إذ أن بعض العيوب التشريحية أو الالتهابات المزمنة في الممرات الأنفية قد تكون وراء المشكلة.

الفحوصات المتخصصة
وفي حال اشتبه الطبيب في وجود انسداد بالقناة الدمعية، يلجأ إلى مجموعة من الاختبارات؛ للتأكد من الحالة وتحديد مكان الانسداد، ومنها:
- فحص تصريف الدموع، يتم وضع قطرة ملونة خاصة على سطح العين ومراقبة سرعة تصريفها، فإذا بقيت الصبغة أكثر من خمس دقائق، قد يشير ذلك إلى وجود انسداد.
- وأيضًا الإرواء والفحص؛ إذ يضخ الطبيب محلولًا ملحيًا عبر نظام التصريف للتأكد من تدفق الدموع.
- وفي بعض الحالات، يتم استخدام أداة رفيعة تمر عبر النقاط الدمعية لفحص الانسداد، وقد يساعد الإجراء نفسه على فتح القناة أحيانًا.
- بجانب الفحوصات التصويرية، والتي تشمل استخدام صبغة مميزة تمر عبر القناة، يليها إجراء أشعة سينية أو تصوير مقطعي أو رنين مغناطيسي، وذلك لتحديد مكان الانسداد بدقة ومعرفة سببه.
ويؤكد غالبية الأطباء المتخصصين أن التشخيص المبكر لانسداد القناة الدمعية لا يساعد فقط في تحديد العلاج الأمثل، بل يقلل أيضًا من خطر المضاعفات مثل: العدوى المزمنة أو ضعف الرؤية؛ لذا ينصح أي شخص يعاني من دموع مستمرة أو التهابات متكررة في العين بمراجعة طبيب العيون دون تأخير.
