أول علاج مستهدف لسرطان الغدد الليمفاوية التائية النادر
نجح فريق من الباحثين في علاج نوع نادر وعدواني من سرطان الغدد الليمفاوية التائية، تطور بعد علاج الورم النقوي المتعدد باستخدام الخلايا التائية CAR-T.
يُمثل هذا سابقة في مجال أبحاث سرطان الدم، وقدنُشرت النتائج في مجلة نيو إنجلاند الطبية

علاج الورم النقوي المتعدد
أظهر علاج CAR T، الذي يُعيد برمجة الخلايا المناعية للمريض لمهاجمة السرطان، نتائج ثورية في علاج الورم النقوي المتعدد.
ومع ذلك، في حالات نادرة، قد تحدث مضاعفات خطيرة، مثل السرطانات الثانوية. في هذه الحالة الرائدة، شُفي مريض يبلغ من العمر 51 عامًا تمامًا من الورم النقوي بعد علاجه بمستضد نضج الخلايا البائية CAR T، لكنه أصيب لاحقًا بسرطان الغدد الليمفاوية التائية سريع التطور في جلده ودمه ونخاع عظمه.
باستخدام تقنيات الفحص الجيني والمناعي المتقدمة التي طُوّرت في مستشفى ماونت سيناي، حدد فريق البحث مزيجًا من المركبات المعتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) القادرة على استهداف الورم اللمفاوي.
الجدير بالذكر أنهم اكتشفوا أن عقار الأجسام المضادة anti-CCR4 (الذي لم يُستخدم من قبل في هذا السياق) كان فعالًا في القضاء على سرطان المريض.
لا يزال المريض اليوم في حالة شفاء من كلٍّ من الورم النقوي المتعدد والورم اللمفاوي.
قال الدكتور سمير باريخ، الباحث الرئيسي: "هذه أول حالة مُسجلة بنجاح لاستخدام العلاج المُوجه لعلاج ليمفوما الخلايا التائية الإيجابية لمستقبلات CAR".
وأضاف: "تُبرز هذه الدراسة أهمية رصد السرطانات الثانوية والاستفادة من الطب الدقيق للاستجابة السريعة عند ظهورها".
يواصل الباحثون في جبل سيناء التحقيق في بيولوجيا هذه الآثار الجانبية النادرة وتطوير علاجات CAR T أكثر أمانًا واستدامة للمرضى الذين يعانون من الورم النقوي المتعدد.

