الفتق لدى النساء| لماذا يتجاهلن الأعراض.. ومتى ينصح بالتدخل الجراحي؟
قد تكون أعراض الفتق لدى النساء أكثر وضوحًا مما يُعتقد لكنها غالبًا ما تُفسَّر بشكل خاطئ أو تُهمَل في مراحل مبكرة، بدلاً من الانتفاخ البارز كما قد يبدو عند الرجال، قد يظهر الفتق لدى النساء كألم خفيف في أسفل البطن، أو شعور بالضغط، أو انتفاخ، أو انزعاج متقطع.
لماذا تتجاهل النساء العلامات غالبًا؟
قد تكون أعراض الفتق لدى النساء أكثر وضوحًا منها لدى الرجال، فبدلًا من الانتفاخ الواضح، قد تظهر على شكل ألم خفيف في أسفل البطن، أو شعور بالضغط، أو انتفاخ، أو انزعاج متقطع.
غالبًا ما يُخطئ البعض في تشخيص هذه العلامات الغامضة على أنها متلازمة تكيس المبايض، أو التهاب بطانة الرحم، أو عسر الهضم، أو تقلصات الدورة الشهرية.
تميل العديد من النساء إلى تجاهل الانزعاج أو عزوه إلى مشاكل روتينية مثل آلام الظهر أو مشاكل الجهاز الهضمي.

يتفاقم هذا التوجه لأن النساء غالبًا ما يضعن صحتهن في المرتبة الأخيرة بينما يركزن على رعاية أسرهن، غالبًا ما يتطور الفتق السري بعد الحمل، لكن الأمهات الجدد منشغلات جدًا برعاية الأطفال ومسؤوليات المنزل مما يؤخر طلب المساعدة الطبية.
هذا المزيج من الأعراض الخفية والعادات الثقافية والأولويات المتضاربة يعني أن الفتق لدى النساء غالبًا ما يتم تشخيصه متأخرًا - غالبًا فقط عندما يصبح الألم شديدًا أو عند ظهور مضاعفات.
متى يُنصح بالجراحة لعلاج الفتق؟
لا يمكن علاج الفتق طبيًا ويحتاج إلى علاج جراحي. في الواقع، حتى الفتق غير المعقد يجب التوصية بإجراء إصلاح الفتق لمنع حدوث مضاعفات في المستقبل.
الانحباس: يحدث هذا عندما يعلق نسيج في جدار البطن. إذا تُرك الانحباس دون علاج، فقد يؤدي إلى الاختناق، حيث ينقطع إمداد الدم عن الأنسجة. وهذا يتطلب جراحة طارئة.
اختناق الفتق: قد يؤدي هذا إلى تلف دائم، وفي الحالات الأكثر خطورة، قد يُهدد الحياة، يجب طلب الرعاية الطبية الفورية في حال وجود ألم حاد شديد، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو تحول لون تورم الفتق إلى اللون الداكن أو الأحمر أو الأرجواني. في مثل هذه الحالات، يلزم إجراء جراحة طارئة.