ما هي أعراض متلازمة كوهين؟.. علامات جسدية وإدراكية تعرف عليها
ما هي أعراض متلازمة كوهين؟.. متلازمة كوهين هي اضطراب وراثي نادر جدًا يؤثر على عدة جوانب من نمو الطفل وصحته، مثل: القدرات الإدراكية، قوة العضلات، البصر، والنمو الجسدي.
وعادة ما تظهر أعراض متلازمة كوهين منذ السنوات الأولى من العمر، وغالبًا ما يلاحظ تأخر في التطور الحركي واللغوي مقارنة بالأطفال الآخرين، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض متلازمة كوهين؟.
ما هي أعراض متلازمة كوهين؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض متلازمة كوهين؟، فحسبما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تعد متلازمة كوهين واحدة من المتلازمات الوراثية النادرة التي تظهر العديد من الأعراض الجسدية والإدراكية، ومن أبرز علاماتها ما يلي:
- تأخر التطور المعرفي والحركي؛ إذ يحتاج الأطفال إلى وقت أطول لاكتساب مهارات مثل التدحرج، الجلوس أو المشي.
- وأيضًا ضعف العضلات وانخفاض التوتر العضلي، ما يؤدي إلى مرونة زائدة في المفاصل (فرط الحركة).
- وكذلك اضطرابات في البصر، وأبرزها: قصر النظر الذي يزداد سوءًا مع العمر، وتلف في الشبكية قد يصل إلى ضمور أو التهاب الشبكية والمشيمية.
أعراض متلازمة كوهين عند حديثي الولادة
وعند حديثي الولادة، فقد تظهر علامات مبكرة لمتلازمة كوهين مثل:
- صعوبة في التغذية وزيادة الوزن.
- مع صعوبة في التنفس.
- بجانب صرخة ضعيفة أو عالية النبرة.
جدير بالذكرأن هذه الأعراض تجعل الرعاية الطبية المبكرة أمرًا ضروريًا، خاصة في حال وجود مشاكل تنفسية تتطلب تدخلًا عاجلًا.
كيف يبدو الشخص المصاب بمتلازمة كوهين؟
وبشأن إجابة سؤال كيف يبدو الشخص المصاب بمتلازمة كوهين؟، فإلى جانب الأعراض الداخلية، يتميز الأطفال المصابون بمتلازمة كوهين بسمات وجهية وجسدية خاصة، ومنها:
- رأس صغير.
- وشعر كثيف ورموش وحواجب طويلة.
- وكذلك عيون مائلة للأسفل.
- فضلًا عن طرف أنف مستدير مع مسافة قصيرة بين الأنف والشفة العليا.
- بالإضافة إلى بروز الأسنان العلوية وآذان كبيرة الحجم.

ومع تقدم العمر، تزداد هذه الملامح وضوحًا، خاصة بعد سن الخامسة، كما يمكن أن تظهر سمات إضافية، والتي تشمل:
- توزيع غير طبيعي للدهون في منطقة الجذع.
- وقصر القامة.
- وتأخر البلوغ.
- وكذلك الخصية غير النازلة عند الذكور.
- ومشكلات في العمود الفقري مثل: الجنف أو الحداب.
أمراض تصاحب متلازمة متلازمة كوهين
قد يظهر الأطفال المصابون بمتلازمة كوهين قابلية أعلى للإصابة بأمراض أخرى، خصوصًا تلك المرتبطة بجهاز المناعة، مثل:
- نقص العدلات، وهو انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى.
- وأيضًا الأمراض المناعية الذاتية مثل: داء السكري، أمراض الغدة الدرقية، ومرض الاضطرابات الهضمية.
كيف يتم تشخيص متلازمة كوهين؟
وفيما يخص إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة كوهين؟، تشخيص متلازمة كوهين ليس سهلًا؛ نظرًا لتشابه أعراضها مع اضطرابات أخرى.
وعادة ما يبدأ الأطباء بالفحص البدني ومراجعة مراحل النمو، ثم يلجأون إلى الفحوص الجينية لتأكيد وجود الطفرة المسؤولة عن المرض.
ويوصى الوالدان بضرورة مراجعة الطبيب إذا لاحظا تأخرًا ملحوظًا في نمو الطفل مقارنة بأقرانه؛ إذ قد تكون هذه من العلامات الأولى الدالة على المتلازمة.